وينفع منه « 1 » ما اتخذ « 2 » من الأطعمة بالعدس المقشور والخل « 3 » والقريص وكل ما يغلظ الدم ويقوى القلب « 4 » ، ويطفى فضل الحرارة .
وينفع منه أن تجمع حول العليل « 5 » ثلجا كثيرا ، وأكثر ما يحدث هذا في الخريف وآخر الصيف فليؤخذ « 6 » في علاجه بالأدوية المقوية للقلب مع التبريد « 7 » . فأما الموضع فاشرطه واغسل دمه بماء حار لئلا يجمد ولا يخرج وليمص مصا خفيفا ليخرج قليلا قليلا .
ولا تطلي ببارد بل متى رأيت أنه قد حدث عن الطلاء والماء البارد خفقان زائد فانطله بالماء الحار وسخنه ، وضع على الموضع ، إذا كان العليل جالسا ، وحواليه الثلج ما يمنع من البرد أن يصل إلى البدن وإلى الموضع ، وتصرف عنايتك إلى حفظ القوة ، وتبريد القلب .
وأما الموضع نفسه فإنه لا يمكن علاجه إلا بعد ذلك .
فإذا خف الخفقان وذهب ، وكانت القوة قوية ، فانظر فإن كان يسعى فعالجه بما ذكرنا ، وإن كان قد اسود فبما ذكرنا أيضا « 8 » وإن احتجت أن تكويه ، إذا كان مبادرا رديا فاكوه ثم أدمله .
هامش
( 1 ) " منه " ناقصة ب
( 2 ) " أخذ " ب
( 3 ) " بالخل " ه
( 4 ) " ما يغلظ القلب ويقويه " ب
( 5 ) " حوله ملح كثير " ه
( 6 ) " فافصد في علاجه لتقوية القلب القوية التبريد " ب
( 7 ) " ليخرج قليلا قليلا " ناقصة ه
( 8 ) " وإن كان قد اسود فيما ذكرنا أيضا " ناقصة ب