ضربان وأدنى « 1 » حرارة ، فإنه سرطان لا يبرأ ، وينبغي أن يداوي « 2 » لئلا يتقرح .
وربما ظنه الجاهل سلعة فبطة فنزف منه الدم .
والفرق بين السرطان والسلعة ، أن السلعة لا تضرب والسرطان يضرب « 3 » . وعلاجه نفض البدن بالمسهل وتلطيف الغذاء « 4 » مع ما ذكرنا في آخر الأورام الحارة من أن تلين حينا وتحلل حينا آخر ، بالملينة والمحللة التي نذكرها في الأقرباذين ، وقد ذكرنا منها أشياء في باب النقرس .
الباب الخامس والعشرون والماية في السرطان
هذا ورم « 5 » ربما حدث ابتداء ، وربما حدث « 6 » بعقب الأورام الحارة إذا صلبت ، والمبتدىء منه « 7 » ، إذا بودر « 8 » بالعلاج ، فربما وقف وبرأ بأشياء مما سنذكرها والشياف « 9 » الذي يفعل مثل ذلك ، وبالتي تسخن إذا احتملت .
هامش
( 1 ) " وأدنا " ب
( 2 ) " بدأوا " ب
( 3 ) " وربما ظنه الجاهل . . والسرطان يضرب " ناقصة ب
( 4 ) " نفض البدن بالمسهل وتلطيف الغذاء " ناقصة ب
( 5 ) " ورم " ناقصة ب
( 6 ) " كان " ه
( 7 ) " منه " ناقصة ه
( 8 ) " بدورك " ه
( 9 ) " بأشياف " . . إذا احتملت " ناقصة ه