كانت فيه حدة « 1 » ، وظهور علامات غلبة الدم « 2 » ، احتيج أن يفصد أولا ، ثم ينفض بطبيخ « 3 » الإهليلج والسنا والشاهترج مما سنذكره .
ثم يعالجوا « 4 » بالحمام وجميع ما ذكرنا .
ويحذر جميع الأغذية المالحة والحريفة والحلوة ، ويأكل التفهة والحامضة وأما الرطب فإنه يحتاج من الفصد والإسهال بحسب غلظ المادة ، وظاهر أمره « 5 » ، ويحتاج من قوة « 6 » الأطلية بحسب رطوبته ، وكلما كان أرطب نحتاج إلى أدوية أقوى في التجفيف « 7 » ، وأما ساير التدبير في الأغذية والأدوية فواحد .
الباب التاسع عشر والماية في الشرى « آ »
هذا يكون من بخار حار كثير يحدث في البدن ضربة « 8 » .
وعلاجه الفصد وتليين الطبيعة بماء « 9 » الأجاص ، وسقى ماء الحصرم
هامش
( 1 ) " حرارة ب
( 2 ) " علامات المرار في البدن " ه
( 3 ) " بمطبوخ " ب
( 4 ) " يعالجوا " ناقصة ه
( 5 ) " بحسب غلظة امره " ب
( 6 ) " فوق " ب
( 7 ) " في التجفيف " ناقصة ب
( 8 ) " هذا يكون بخار غليظ يحدث في الدم بغتة " ب
( 9 ) " بماء " ناقصة ب
( آ ) الشرى : داء يأخذ من الجلد احمر كهيئة الدراهم . مفاتيح .