وليحذر جميع الأغذية المغلظة للدم والمسخنة له ، مما قد ذكرنا « 1 » في باب المالنخوليا « 2 » .
ويتناول « 3 » جميع ما يكثر درور البول .
فإذا أخذ هذا الداء من البدن ، واشتدت البحة ، وتعجر الوجه ، وتفقعت « 4 » الأصابع وسمجت الخلقة ، وتشنجت « 5 » الأوصال ، وتعجرت « 6 » المفاصل ، فإن هذا العلاج الذي ذكرنا يوقفه ولا يزيد « 7 » .
وقد زعمت الأوائل « 8 » أن لحوم الأفاعي والترياق المتخذ بلحومها « 9 » يبرى منه ولا تجربة لنا فيه ، لكنه سماع موثوق به .
ويحكى أيضا أن المعجون البزر جلي « آ » يبري منه ، وسنذكر كيف تهيأ الأفاعي لعلاج هذا الداء ، وما يهيأ منها بالمرق في الطبيخ « 10 » ، وما يهيأ منها بالشراب ، وما يهيأ منها في الدواء المعجون الذي يهيأ لهذا الداء خاصة .
هامش
( 1 ) " مما ذكر " ه
( 2 ) " الماخوليا " ب
( 3 ) " ويتناول " ناقصة ب
( 4 ) " وثفقأت " ب
( 5 ) " ويبست " ب
( 6 ) " وضاقت " ب
( 7 ) " يوافقه كيلا يزيد " ه
( 8 ) " القدماء " ه
( 9 ) " بها " ب
( 10 ) " في الطبيخ " ناقصة ب
( آ ) صفة المعجون والمسمى بزرجلي الأكبر . قانون 3 / 144