وينفع منه حجامة الساق ، أو حجامة النقرة ، وفصد الباسليق وتوسيع الأزرار وترك الصياح ، وترك « 1 » كل ما يخنق الدم في الوجه ، من قراءة شيء ، وإمساك النفس ، وطول السجود .
والفصد من الجبهة بعد فصد القيفال وطرف الأنف . وأن يطلى بالصابون ويترك حتى يمضه « آ » ، ثم يغسل بالماء الحار مرات « 2 » .
وإرسال العلق بعد ذلك على موضع التعجر .
واجتناب كل ما يكثر الدم والشراب واللحم والحلو خاصة .
ويستعمل الحمام دائما ، والانكباب على الماء الحار مرات « 3 » ، إن لم يتهيأ الحمام « 4 » . ويطلى بطلاء السعفة القوية إن رطب فيها « 5 » شيء ويغسل وجهه بعد الحمام .
والانكباب على بخار الماء الحار ساعة ، بالماء البارد ، ويحذر أن يلقى البرد والريح الشديد بوجهه ، ومتى اتفق ذلك بادر إلى الحمام .
وأما صفرة اللون من غير علة ، فينفع منه أن يطعم في كل يوم دجاجة مشوية ، ويشرب النبيذ الحلو ، ويأكل التين والرمان الحلو « 6 » ، ويحسي صفرة البيض ، وأكل الحمص أيضا « 7 » ، والأخذ من الحلتيت في
هامش
( 1 ) " وترك " ناقصة ه
( 2 ) " مرارا " ه
( 3 ) " مرات " ناقصة ب
( 4 ) " متى لم يصب بالحمام " ه
( 5 ) " منها " ه
( 6 ) " ويأكل التين والرمان الحلو " ناقصة ب
( 7 ) " الأبيض " ه
( آ ) مض الخل فاه أحرقه والكحل والعين يمضها بالضم والفتح آلمها كأمضها ( محيط )