وأما تسويده ، فإنه يكون بالخضابات « 1 » والأدهان المسودة مما سنذكره في الأقرباذين .
وينبغي أيضا أن يعاون بالتدبير الذي وصفنا ، ويحذر صب « 2 » ماء الورد الكثير على الرأس « 3 » ، والاغتسال الكثير بالماء العذب والكافور لا سيما مع ماء الورد ودهن الزنبق وسم النسرين وذريرته ، وريح الكبريت والزرنيخ والزنبق والكون في البلدان الباردة جدا والرطبة ، فإن هذه كلها تسرع الشيب وتعين على بياض الشعر .
وأما تبييضه فقد ذكرناه « 4 » في الأقرباذين « 5 » والأدوية التي نصفها لتبييض الشعر وأما تحميره فسنصف أدويته ، وكذلك ما يجعده « 6 » .
وأما ما يحلقه ويستأصله وساير ما ذكرناه « 7 » .
وأما ما يسبطه ويمنع من تشققه فالدهن الدايم وكثرة صب الماء ، ومسحه دائما بالدهن والماء « 8 » المضروبين ، وكثرة « 9 » استعمال الحمام دائما ، وغلظه وشده على السواد دائما « 10 » .
وينبغي أن يستفرغ الرأس أولا والبدن ، ثم يعالج من خارج بما يصلح « 11 » ، وأما إنباته ، فمنه ما يكون من علة كداء الثعلب أو داء الحية وعلاجهما واحد وقد ذكرناه في موضعه « 12 » .
هامش
( 1 ) " بالخضاب " ه
( 2 ) " صب " ناقصة ب
( 3 ) " على الرأس " ناقصة ب
( 4 ) " فقد ما ذكرنا " ب
( 5 ) " في الأقرباذين " ناقصة ب
( 6 ) " في الأقرباذين وكذلك تحميره وتجعيده " ه
( 7 ) " وتجعيده وحلقه واستيطاله " ه
( 8 ) " والماء " ناقصة ه
( 9 ) " وكثرة " ناقصة ب
( 10 ) " وغلظه وشده على السواد دائما " ناقصة ب
( 11 ) " وينبغي . . بما يصلح " ناقصة ب
( 12 ) " وعلاجها . . في موضعه " ناقصة ب