الباب الحادي والماية في الحدبة « آ » ورياح الأفرسة « 1 » « ب »
هذا إذا تم واستحكم لم يعالج .
واما ابتداء الحدب فإنه يعالج .
ويكون إما لخراج من « 2 » داخل يعوج الخرز ، وإما لريح غليظة .
وعلامة الذي لخراج أن تتقدمه أوجاع الصلب مع حمايات حارة ، كحميات الأورام في عظم النبض وشدة الحرارة « 3 » والإطباق واللزوم .
ثم من بعد سكون الحمى بمدة يبقى وجع وثقل في الصلب ويبدأ التحدب . وعلاج ذلك ، وضع « 4 » الأشياء القوية التليين .
هامش
( 1 ) " ورياح الافرسة " ناقصة ه
( 2 ) " لخراج يخرج من " ه
( 3 ) " وإما لريح غليظة . . وشدة الحرارة " ناقص ه
( 4 ) " وضع " ناقصة ه
( آ ) : الحدبة بفتح الحاء والدال المهملتين في اللغة انحناء الظهر . وقال الأطباء هو زوال فقرة بين فقرات الظهر إما إلى قدام أو إلى خلف أو إلى أحد الجانبين فإن مالت الفقرة إلى قدام فهو حدبة المقدم وتسمى التقصع ، وإن مالت إلى خلف فهو حدبة المؤخر وإذا أطلق لفظ الحدبة بلا قيد يراد بها هذه الحدبة المؤخرة ( كشاف ) .
( ب ) الفرسة : بالفتح عن أبي عبيدة وبالكسر عن غيره ، ريح الحدب لأنها تفرس الظهر ، كذا في القاموس قوله تفرس الظهر أي تحدبه والأطباء يقولون رياح الأفرسة وهو خطأ . وقيل مع قرحة تكون في الحدب وعن الجوهري هي ريح تأخذ في العنق فتفرسها ، وعن أبي زيد هي قرحة تكون في العنق فتفرسها أي تدقها . ( ق . ط )