فإذا كان الوجع في الورك ولا ينزل عنه حتى يمتد إلى الفخذ ، فإنه وجع الورك خاصة « 1 » ، وإذا امتد إلى الفخذ « 2 » ، وعضلة الساق والقدم فهو عرق النسا . وربما كان في الجانبين ، فإن عرضت هذه العلة في الورك الأيسر كانت أشد ( على ) العليل منها إذا كانت في الأيمن « 3 » .
وأما وجع الورك ، فينبغي أن يتفقد ما تقدم من تدبير العليل ، وأي خلط يوجب اجتماعه في طعامه وشرابه وحركاته ليستدل منه على الخلط .
فإن تبين مع ذلك في الورك « 4 » أدنى حرارة تحس أو برودة ، فقد صح الدليل حينئذ على كيفية الفعل « 5 » .
فإن كان الخلط باردا فإنه يعالج « 6 » بالقيء القوي البليغ مرات ثم بالحقن التي تخرج اللزوجات وتنضج مما سنذكرها . وباشيافات « 7 » التي تفعل مثل ذلك وبالتي تسخن « 8 » ، إذا احتملت .
هامش
( 1 ) " وينزل عنه . . خاصة " ناقصة ب
( 2 ) " ثم ينزل منه حتى يصير إلى الفخذ " ب
( 3 ) " وربما كان في الجانبين . . الأيمن " ناقصة ب
( 4 ) " في الورم " ب
( 5 ) " على كيفية الفعل " ناقصة ب
( 6 ) " نعالج " ب
( 7 ) " بالاشيافات " ه
( 8 ) " تنضج " ه