فإن « 1 » كان جالسا . فليكن مراقه مشدودا ، ولا يبادر إلى القيام « 2 » بسرعة « 3 » ، بل بعد أن يشده ، ويضع يده عليه ويغمز « 4 » إلى داخل .
ولا ينبغي أن توضع عليه عند الشد الأكر فإنها توسعه ، بل الرقابد المربعة ، ولتضمد أيضا بأضمدة « 5 » الفتق مما سنذكره .
ويداوم « 6 » الشد ، فإنه ربما برأ البتة بهذه الأضمدة والشد ، إذا كان الفتق صغيرا ، أو كان في بدن رطب .
وليتعاهد الأدوية التي تحلل النفخ مما قد ذكرنا في باب القولنج .
ولا يجامع إلا وهو مشدود غاية الشد ، والبطن خفيف غاية الخفة . ويحذر « 7 » القعود في الماء الحار ، وطول صب الماء الحار عليه ، والطفر والوثب والعدو والنزول من الدرج بسرعة ، وحمل الثقل ، والصياح الشديد فإن هذا يوسع الفتق ، بل قد يحدثه أيضا .
وأما في البيضتين فقد يكون من غير فتق « 8 » ، لكن من « 9 » اتساع المنفذ « 10 » الذي في الباريطاون ، وعظم كيس البيضتين .
هامش
( 1 ) " فإذا كان " ب
( 2 ) " للقيام " ب
( 3 ) " ضربة " ه
( 4 ) " الغمز " ه
( 5 ) " بضماد " ه
( 6 ) " ويدام " ه
( 7 ) " ويجوز " ه
( 8 ) " ويكون في الخصي وقد يكون من غير فتق " ه
( 9 ) " في " ب
( 10 ) " المقعدة " ب