وأما خروج « 1 » المقعدة ، فقد ذكرناها عند نتوء الرحم .
في الديدان : يكون منها صغار « 2 » ، وعلامتها حكة ودغدغة في المقعدة ، وربما رأيت مثل ديدان الجبن والخل « 3 » .
وعلاجه : تحمل الزيت الركابي ، ودهن نوى المشمش « 4 » ، أو دهن الخروع ، أو ماء الفودنج ، أو شيء من صبر ، أو مرارة البقرة ، أو ماء السذاب « 5 » ، أو ماء الصبر « 6 » .
وأما الديدان الطوال والعراض « 7 » ، فينبغي لمن يعتريه ، أن يشرب الدواء « 8 » المسقط لها ، على ما نصف .
وينبغي أن لا يغذوا « 9 » بالغدوات ، ويحصرون حتى يأخذ منهم التعب أخذا صالحا « 10 » على الجوع ، ثم يتحسا « آ » شيئا من لبن ، حتى إذا فعل ذلك أياما ، أداف الدواء في اللبن ، وزاد في ذلك اليوم في الجوع والتعب ثم يشربه بعقب ذلك فإذا سقطت الديدان هجر بعد ذلك الأغذية الدسمة « 11 » جدا ، والحنطة المسلوقة « 12 » ، والخبز الفطير والجبن الرطب ، ويتعاهد على الجوع أكل لقم من الخبز بالمري والخردل ، ويتناول شيئا من الزيتون الفج « 13 » أو كامخ الكبر ، فإنه يمنع العود إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) " نتوء " ه
( 2 ) " وأما الديدان الصغار فعلامتها " ب
( 3 ) " والخل " ناقصة ه
( 4 ) " أو دهن المشمش " ه
( 5 ) " وماء " ب
( 6 ) " الصعر " ب
( 7 ) " ويكون منها طوال وعراض " ه
( 8 ) " ويعالج بشرب " ه
( 9 ) " وينبغي أن يغذوا " ب
( 10 ) " ويحصر حتى ينبعث انبعاثا صالحا " ب
( 11 ) " الطعام الدسم " ه
( 12 ) " السلقة " ه " المصلوقة " ب
( 13 ) " المر " ب
( آ ) حسو : حسا المرقة واحتساها وتحساها وحساها صاحبه