وأما الذي يكون « 1 » من كثرة الشحم فعلامته ظاهرة ، وربما لم يكن على صدر المرأة وأكتافها وأعضدها وأنهادها كثير شحم ولحم « 2 » وكان الثرب كثيرا وعلامة ذلك انشيال البطن « 3 » فوق المقدار والبهر « ب » عند الحركة ، والتأدي بأدنى ريح أو نجو « 4 » ، أو ريح يجتمع في البطن ، وضيق القبل ، وعلاج ذلك ما يهزل ويذهب انشحم مما سنذكره « 5 » في باب تهزيل السمين « 6 » . ثم الحمولات المعينة « 7 » على الحمل « 8 » وكذلك البخورات المعينة على ذلك .
وأما إذا كان لسدة لحم تالول « 9 » في المجرى أو رقبته ضيقة « 10 » وعلاجه خطر ، لأنه يحتاج إلى الأدوية المفتتة لذلك اللحم ولا يؤمن أن يهيج بعقبها قروح في الأرحام عسرة العلاج « 11 » .
وأما ما كان لقصر القضيب فعلاجه اختيار القصار من النساء ، وتصويب رأسها إلى أسفل عند المجامعة « 12 » ، وشيل الوركين إلى فوق ما أمكن ، وشدة اللزوم « 13 » عند الفراغ .
هامش
( 1 ) " يكون ناقصة ه
( 2 ) " كثيرة اللحم والشحم " ب .
( 3 ) " البطن " ناقصة ب
( 4 ) " أو نجوي " ب
( 5 ) " مما نذكره " ب
( 6 ) " باب تسمين المهزول " ب
( 7 ) " المعينات " ه
( 8 ) " على العلق " ب
( 9 ) " تالول " ناقصة ه
( 10 ) " اورنقة " ب
( 11 ) " العلاج " ناقصة ه
( 12 ) " الجماع " ه
( 13 ) " الورم " ه
( ب ) البهر : بالضم انقطاع النفس من الاعياء ( محيط )