الباب السابع والثمانون في اختناق الرحم
هذه علة « 1 » تعرض للنساء خاصة ، تشبه الصرع ، والفرق بينه وبين الصرع أن المرأة في هذه العلة ، لا تفقد عقلها ، ولا يسيل من فمها زبد وتحس بشيء يرتفع من ناحية العانة إلى أن يبلغ الفؤاد « 2 » ، ثم تسقط ويغشى عليها ، « 3 » وتخر كالميتة ولا يحس لها نفس ولا نبض وربما اختنقت وهلكت وربما أفاقت بعد الجهد .
وينبغي أن تدلك رجلها دلكا شديدا ، أو يربط ويوضع على ساقها محجمة عظيمة بلا شرط .
وتمسح القابلة أصبعها بالحلوق ، ويدغدغ فم الرحم ، وينفخ في أنفها الكندس ويصاح في أذنها ، ولا تشم طيبا ، بل يطلى سرمها « آ » بالطيب ويكون ذلك إما من « 4 » احتباس الطمث أو من « 5 » احتباس المني .
فإذا كان الطمث دارا والمرأة أيما أي عزبة « 6 » فعالجها بالتزويج « 7 » فإن لم يتهيأ ذلك سقيت العليلة الأدوية المقللة للمني مما ذكرنا وتمسح
هامش
( 1 ) " هذه العلة " ه
( 2 ) " إلى الفؤاد " ب
( 3 ) " من وتخر كالميتة " وحتى " سرمها بالطيب ناقص ب .
( 4 ) " من " ناقصة ب
( 5 ) " لاحتباس " ب
( 6 ) " أي غرية " ناقصة ه
( 7 ) " فعلاجه التزويج " ب
( آ ) السّرم : بالضم مخرج الثفل وبالتحريك وجع الدبر