فإنك إن لم تعالجهم بذلك تقرح السرطان « 1 » ، والسرطان المتقرح شر ما يكون . وعلامة « 2 » تقرحه أن يسيل من الرحم صديد أسود منتن ، فعند ذلك تداوى صاحبة العلة « 3 » بأن تقعدها في الإبزن ، وتحقنها بلبن النسا مع الأشياف الأبيض وشيء من أفيون وزعفران ، ليسكن الوجع ، وتسقيها لعاب فلوس الخيار شنبر ودهن اللوز على طبيخ التين والزبيب والعناب والسبستان .
الباب السادس والثمانون في العلة المسماة بالرحا « 4 »
هذه العلة ينتفخ فيها البطن ويعظم كالحال في الحبل ، ويحتبس الحيض ، حتى لا يشك « 5 » فيه أحد أنه حبل ، وتطول مدته .
والفرق بينه وبين الحبل ، شدة جساء البطن ، وتدق اليدين والرجلين ، « 6 » ، وأن تكون « 7 » قد تجاوزت الوقت الذي يتحرك فيه الجنين ولا تحرك فيه البتة . وربما انتقل عن موضعه بعد الغمز الشديد .
ثم تلد بعد الطلق ، قطعة لحم لا صورة لها ، وربما خرج منهن رياح غليظة ، ورطوبات كثيرة فقط ، ويضمر البطن وتبطل الأعراض .
هامش
( 1 ) " فإنك ان لم تفعل به ذلك تقرح " ب
( 2 ) " وعلامات " ه
( 3 ) " العليلة " ه
( 4 ) " في العلة المعروفة بالرحا في الرحم " ه
( 5 ) " يوشك " ب
( 6 ) " وترهل الرجلين " ه بدل " وتدق اليدين والرجلين "
( 7 ) " تكن " ب