المرأة دما كثيرا ، وعلاجها الفصد « 1 » ، ثم حقن الرحم « 2 » بلعاب بزر قطونا ودهن اللوز « 3 » بماء لسان الحمل ويدبر العليل بتدبير المبرسم ، من سقى ماء الشعير وغيره .
وإن اشتد الوجع جدا واحتبس البول أو الرجيع « 4 » ، أجلس العليل في طبيخ البابونج والحلبة وبزر الكتان ، ولا تجاوز الماء سرتها ، ولا تترك العليل يشرب الماء « 5 » . ومرخ هذه المواضع أيضا بدهن الخيري الأصغر ، فإن لم يكن كذلك « 6 » فلا تفعل ذلك إلى أسبوع .
ويؤول الورم الحار في الرحم إما إلى برء بالتحليل ، وإما إلى جمع مدة وإما إلى ورم صلب .
وعلامة جمع المدة ، سكون الضربان وهدوأ الحمى « 7 » ، ويحرك النافض في بعض الأحوال .
وعلامة الورم الصلب ، سكون حرارة « 8 » الحمى وحدتها مع شدة الثقل والجسا « 9 » « آ » في العانة والسرة والثنة ، حتى ربما ظهر للمس إذا كان كبيرا « 10 » ، وعسر الرجيع والبول .
هامش
( 1 ) " وعلاجها الفصد " ناقصة ب
( 2 ) " العليل " ب
( 3 ) " الورد " ب
( 4 ) " والوجع " ه
( 5 ) " ولا نترك العليل يشرب الماء " ناقصة ب
( 6 ) " ذلك " ب
( 7 ) " وعلامة جمع المدة الضربان والحمى " ه
( 8 ) " حرارة " ناقصة ه
( 9 ) " مع ثقل اللسان والجشا " في ه
( 10 ) " كثيرا " ب
( آ ) " جسأ جسئا وجسوءا يبس وجسأ . صلب .