الباب الثالث والثمانون في كثرة الطمث « 1 »
وأما كثرة الطمث « 2 » فقد تكون من كثرة الدم في البدن « 3 » ، وقد تكون « 4 » من رقته وحدته ، وتكون أيضا بعقب عسر الولادة « 5 » ، أو للبواسير « 6 » في الرحم ، وقروح ردية مزمنة « 7 » وتكون أيضا بعقب ضربة ، وتكون من غلظ أحد الأخلاط في البدن أو « 8 » يظهر ذلك في خروجه من لونه وقوامه وكيفيته ، وعلاجه أولا ما يخرج الكيموس الغالب ثم بعد ذلك شرب الأدوية التي تمسك النزف ، وما يشاكل المزاج والسن ويخفف البدن من غير إسخان بين . « 9 »
فالذي يكون من كثرة الدم ، وعلامته « 10 » أن يكون البدن معه « 11 » قويا لا يضعف ، واللون بحالة لا يتغير ، ولا ينبغي أن يعمل في حبسه ما لم يظهر ضعف وتغير في اللون ، إلا أن يكون خروجه كثيرا جدا ، قد أضربه ، فعند ذلك ينبغي أن يفصد الباسليق ، ويشد أصل اليدين « 12 » بعصابة ، وتوضع على
هامش
( 1 ) " في نزف الطمس " ه
( 2 ) " وأما نزف الطمس " ه
( 3 ) " في البدن " ناقصة ب
( 4 ) " " وقد نكون " ناقصة ه
( 5 ) " أو بعقب عسر الولادة " ب
( 6 ) " ويكون أيضا لبواسير " ه
( 7 ) " مزينة " ناقصة ه
( 8 ) " أو لشقاق " ناقصة ه
( 9 ) " من " ويكون أيضا بعقب " وحتى " إسخان بين " ناقص ب
( 10 ) " وعلامته أن " ناقصة ب
( 11 ) " فيه " ب
( 12 ) " الثديين " ب