فعند ذلك يعالج بالحديد ، ولا ينبغي أن يدافع به بعد شهر ، لأنه يبلغ العليل إلى الدق بدوام الوجع « 1 » ، وربما أقرح المثانة مع ذلك ، فبادر إلى إخراجها « 2 » .
وينبغي متى هاج الوجع ، أن يستعمل الدخول في الماء الحار « 3 » .
ويضمد المثانة ويمرخ بما ذكرنا في باب الحصاة في الكلى . ليخف الوجع ولا يبادر العليل « 4 » إلى الدق « 5 » .
هامش
( 1 ) " لأنه يكفي العليل في الذي يداوم الوجع " ب ؟
( 2 ) " تكن تبادر إلى إخراجه " ب
( 3 ) " أن يستعمل الحمام " ب
( 4 ) " العليل " ناقصة ه
( 5 ) " إلى الدواء " ب