فيبوله مدة ، وإما أن يصير ورما صلبا وهو أشرها ، وعلامته أن يبقى الثقل مع بعض الوجع في القطن ، ويقل مقدار البول ، ويعقل البطن « 1 » فينتفخ فيستسقي على الأيام « 2 » .
وعلاجه عسر ، ويعالج على حالته « 3 » ، بإدامة الأضمدة المحللة على القطن ، والصلب « 4 » ويسقى البزور المنقية « 5 » مما سنذكرها .
وأما الذي يكون من حرارة الكلى ، وهو ذرب البول « 6 » فعلامته عطش شديد دايم ، ولا يبتل الفم معها ساعة ، وبول دائم ، ثم « 7 » يعقب شرب الماء « 8 » بول أبيض رقيق كأنه الماء ، فيذبل البدن عليه ، فإن لم يتدارك يؤول سريعا إلى الدق ، ومن علاجه في ابتدائه « 9 » أن يكون العليل في موضع بارد رطب الهواء « 10 » ، وينام مستلقيا على الأرض أو يرش ( ماء ) « 11 » باردة ، فيدخل في اليوم ثلاث « 12 » مرات في الماء البارد ، ويضمد أسفل صلبه ببزر القطونا المضروب بالخل والصندل . والماء ورد ، ويسقى من أقراص ديابيطس بماء الرمان الحامض .
هامش
( 1 ) " ويقل مقدار البول ، ويعقل البطن " ناقصة ب يعقل غير واضحة ه
( 2 ) " على ممر الأيام " ب
( 3 ) " حال " ه
( 4 ) " الصلب " ناقصة ب
( 5 ) " ويسقى البزور المنقية " ناقصة ب
( 6 ) " وأما سخونة الكلى " فعلامتها عطش " ب
( 7 ) " ثم " ناقصة ه
( 8 ) " بول " ناقصة ه
( 9 ) " في أول ابتدائه " ه
( 10 ) " الهوى " ب
( 11 ) " ماء " ناقصة ه ، ب
( 12 ) " ثلاث " ناقصة ب