وأما الذي لكثرة الغذاء ، فإنما يكون لأن القوة الدافعة « 1 » أقوى من الجاذبة « 2 » ، وعلامته امتداد الشهوة من غير لذع « 3 » في فم المعدة ، فإن أكل يحسب الشهوة تقل عليه وانطلقت الطبيعة .
وعلاجه أن يقدر الأكل بمقدار ما لا يطلق الطبيعة ، فإن تأذى بشدة الشهوة أخذ من الطين النيسابوري شيئا يسيرا ، أو من الطعام الحلو الدسم لقما ، ومن اللحم السمين خاصة .
وأما الذي يكون لخطأ في الترتيب ، بأن يقدم قبل الطعام أشياء « 4 » ، تسرع الخروج فيسرع الخروج « 5 » لذلك ، وعلاجه تغيير « 6 » ذلك الترتيب .
وأما الذي لكثرة شرب الماء على الطعام « 7 » . فعلاجه التقليل من الماء ، والمبادرة إلى النوم ، وشرب النبيذ بالمزاج ، ليسرع سكون العطش .
أما الذي لقلة « 8 » تحليل البدن فعلامته اكتناز اللحم وقلة الشهوة وكثرة الدعة « 9 » وترك الحركة ، وعلاجه الرياضة والدلك والتعرق في الحمام .
هامش
( 1 ) " الشهوانية " ب
( 2 ) " الماسكة " ه
( 3 ) " ثم لذع " ه
( 4 ) " شيئا " ه
( 5 ) " فيسرع الخروج " ناقصة ه
( 6 ) " يعيد " ب
( 7 ) " على الطعام " ناقصة ب
( 8 ) " أوله " ؟ ب
( 9 ) " وطول البطالة " بدل وكثرة الدعة " ب