وإذا طالت هذه العلة وسقطت القوة ، ورأيت هذه العلة « 1 » لا ينجع فيها دواء ، فعلاجه الثرد اللينة الدسمة ، يطعم العليل منها في اليوم مرات « 2 » ، كل مرة ملاعق يسيرة وأما الذي يكون من سرعة نزول الطعام عن المعدة فيكون إما لحركة عنيفة بعد الطعام ، وعلاجه النوم والسكون بعد الأكل .
وأما لأن الغذاء في نفسه يوجب ذلك « 3 » ، بأن يكون زلقا ، أو لزجا رقيقا أو دسما أو فيه قوة مسهلة .
وعلاج كل نوع من هذه « 4 » أن يقابل بضده .
وإما أن تكون سرعة « 5 » نزول الغذاء من أجل المعدة والأمعاء ، وذلك يكون إما لكثرة البلغم فيها ، وعلامته الإسهال الأبيض ، وكثرة البزق « 6 » ، وقلة العطش وكثرة الغثيان ، وقيء البلغم وخروجه مع البراز والطعام مختلطا به والطعام ليس فيه كثير تغير ، وعلاجه القيء وشرب الأيارج والجوارشنات الجامعة للقبض والحدة ، مما ذكرنا في باب المعدة ، وكذلك الأغذية .
وأما الذي من ترهل « 7 » المعدة وامتلائها ، فعلامته هذه العلامات ، غير أنه ليس معه قيء بلغم « 8 » ولا اختلافه ، وعلاجه التجفيف بالجوارشنات « 9 » التي ذكرناها من غير قيء ولا « 10 » إسهال .
هامش
( 1 ) " هذه العلة " ناقصة ب " ورأيت هذا لا ينجع " ب
( 2 ) " مرارا " ه
( 3 ) " ذاك " ه
( 4 ) " كل نوع من هذه " ناقصة ب
( 5 ) " لسرعة " ه
( 6 ) " الرقبة " ه ؟
( 7 ) " ويكون من ترهل " ب
( 8 ) " البلغم " ب
( 9 ) " والجوارشنات " ه
( 10 ) " ولا " ناقصة ب