فأما الذي ليس بصلب ولا مزمن ، فيكفيه أقراص الفنجنكشت على ما وصفنا وكذلك التكميد الذي ذكرناه « 1 » .
وأما المزمن « 2 » العظيم « 3 » الصلب ، فظهوره للجس بين « 4 » جدا ، وعلاجه أقراص الكبر ، وماء الأصول والفنجنكشت « 5 » ، والسكنجبين الحامض الكثير البذور ، والشراب القوي المر الصرف ، وهجر الماء البتة ، أو يشرب منه أقل ما يمكن .
ويضمد بضماد الآس « 6 » ، أو ضماد النورة أو ضماد الكبريت ، ويترك الحلاوة والأطعمة التي تسقى الماء ، وأكل الكبر بالخل ، وأما كامخه « آ » فلا « 7 » .
وينفع من جميع أوجاعه ، إلا الذي من الانتفاخ ، فصد الباسليق من اليسار والأسيلم .
وأما انتفاخه فعلامته تمدد تحت الجنب الأيسر ، مع ورم غير صلب ، يلطا « ب » إذا غمزت عليه بشدة ، من غير أن يوجع ، وربما جاء منه « 8 » عند
هامش
( 1 ) من " والسكنجبين الكثير " وحتى " التكميد الذي ذكرناه " ناقصة ب
( 2 ) " المزمن " ناقصة ب
( 3 ) " العظم " ه
( 4 ) " بين " ناقصة ب
( 5 ) " الفنجنكشت " ناقصة ب
( 6 ) " تضميده بالأضماد " ب
( 7 ) " فلا وعلى الريق أضمد فإذا استعمله نام على يساره " ه
( 8 ) " منه " ناقصة ب
( آ ) والكافح كهاجر ادام ( المحيط )
( ب ) لطا يلطو التجأ إلى صخرة ولطى كسعى لزق بالأرض ( المحيط )