الباب الرابع والستون في الاستسقاء
فأما الاستسقاء فإنه ثلاثة ضروب .
- إما أن يجتمع الماء في البطن « 1 » وهو الزقي .
وإما أن يترهل « آ » جميع البدن وهو اللحمي .
وإما أن يكون في البطن ماء قليل وريح كثيرة وهو الطبلي « 2 » فأما اللحمي فإنه يكون من برد الكبد ، وهو أسلمها وأقربها علاجا وبرء « 3 » وعلامته بياض البول وانطلاق الطبيعة .
وعلاجه ما يسخن الكبد مما ذكرنا في باب برد الكبد ، مما يدر البول بقوة وينفع منه الاندفان في الرمل الحار ، وطلي البدن كله بالطين والتردد « 4 » والتعرق في الشمس بعد تسخين الكبد .
وربما كان هذا « 5 » الاستسقاء بعد شرب ماء بارد كثير بعقب الجماع « 6 » وبعقب الخروج من الحمام ، أو بعقب حركة كثيرة شديدة .
هامش
( 1 ) " إما أن يجتمع إلى البطن ماء " ب
( 2 ) " إما أن يكون في البدن ماء قليل وريح كثيرة " ه
( 3 ) " وهو أسلمها وأقربها علاجا وبرء " ناقصة ب
( 4 ) " والتردد " ناقصة ب
( 5 ) " هذا " ناقصة ه
( 6 ) " الجماع " ناقصة ه
( آ ) الترهل : اضطراب اللحم وانتفاخه واسترخاؤه ( ق . ط )