فإن لم يكن معه حرارة فماء الكرنب أو ماء الكرفس أو الرازيانح ، وماء الكرنب أصلح في هذا الموضع ، لأنه يفتح السدد في هذين المجريين ، أعني الذي يجذب المرار والذي يدفعه ، فالسدد « 1 » لا تكاد تحدث إلا من ورم ، فيحتاج إلى ما يحلله ، فليمرس فلوس الخيار الشنبر في عصارة الكرنب أو طبيخه ، ويقطر عليه دهن اللوز المر ، ويسقى « 2 » .
وللمرار ثلاثة أفواه ، فم يلاصق الكبد ، وفم إلى الأمعاء ، وفم إلى المعدة ، والسدد يعرض له في الثلاثة مجاري ، فما عرض منها في الفم الملاصق للكبد ، فإن الثفل والبول يكونات أصفران إلى البياض لقلة انصباب المرار إلى الأمعاء ، فلا يكون معه غثى ولا مرارة ، لقلة انصباب المرارة إلى المعدة ، وما عرض منها بالفم الملاصق بالأمعاء ، فإن الثفل والبول يكونان أبيضين ، لقلة انصباب المرار إلى الأمعاء ، وما عرض منها بالفم الملاصق للمعدة فإن البول والثفل يكونا غليظين أحمرين لكثرة انصباب المرة إلى الأمعاء « 3 »
وأما الذي لانسداد المجرى الذي يجذب به كيس المرارة المرة « 4 » فأخص علاماته بياض الثفل ، وقلة انصبابه وانصباغه ، وعسر خروج الثفل « 5 » من البطن مع قوة اليرقان ، ولا يكون مع هذا من قيء المرة ما يكون مع الذي من انسداد المجرى الذي يجذب المرة « 6 »
هامش
( 1 ) " السدد " ناقصة ه
( 2 ) " ويسقى " ناقصة ه
( 3 ) " من وللمرار ثلاثة أفواه " وحتى " انصباب المرة إلى الأمعاء " ناقص ب
( 4 ) " الذي يجذب به كيس المرارة المرة " ناقص ب ، مكانه " الذي يدفع المرة " والجملة مشطوبة ب .
( 5 ) " وقلة انصبابه وانصباغه وعسر خروج الثفل " ناقص ب
( 6 ) " المرة " ناقص ب