فأما الذين أكبادهم بالطبع حارة ، فألوانهم « 1 » صفر دائما ، وبياض العينين منهم فيه صفرة دائمة ، وليس ينالهم فيه « 2 » كثير ضرر ، إلا إذا أفرط ذلك منهم .
وعلاجه « 3 » ما يبرد الكبد ، كماء الرمان الحامض ، ومباكرة شرب « 4 » ماء الشعير ، أو شرب « 5 » السويق بالسكر ، خاصة في أيام الصيف .
واجتناب الأغذية الحارة ، كذلك الأدوية والأشربة الحارة « 6 » .
فإن شربوا ابتداء ، فليكثروا المزاج « 7 » بالماء « 8 » ، ولتكن أغذيتهم حامضة مما ذكرنا . وتكون سخونة الكبد أيضا من ورم حار وعلامته « 9 » أن يتقدم اليرقان أخذ الأدوية الحارة « 10 » ، أو شرب شراب صرف قوي ، أو نحو ذلك .
وعلاجه ما يبرد الكبد من الأغذية والأدوية والأضمدة التي ذكرناها « 11 » .
هامش
( 1 ) " ألوانهم " ب
( 2 ) " منهم " ه
( 3 ) " وعلاجهم " ه
( 4 ) " شرب " ناقصة ب
( 5 ) " وشرب " ب
( 6 ) " الحارة " ناقصة ب
( 7 ) " فإن شربوا قليلون المزاج " ب
( 8 ) " بالماء " ناقصة ب
( 9 ) " وأما سخونة الكبد من ورم حادث فعلامته " ب
( 10 ) " أن يتورم من أدوية حارة " ب
( 11 ) " التي ذكرناها " ناقصة ه