فإذا خفت الحمى جعل طعامهم من الأمير باريس « 1 » ، والحصرم بفروج ، ويهجر الشراب البتة إلى أن يصح له البرء .
فأمر الورم الحار « 2 » يؤول إلى ثلاثة أشياء . إما أن يتحلل ، وإما أن يجمع مدة « 3 » وإما أن يتصلب .
ويتبع تحلله البرء - وجمعه يولد « 4 » قيء الدم والمدة « 5 » واختلافهما وصلابتها الاستسقاء .
وعلامة المتحلل ، أن يصح « 6 » العليل بعد سكون الحمى ، ولهذا « 7 » جميع الأعراض تسكن « 8 » ويرجع البدن إلى حاله من اللون والشهوة . وذلك يكون من فعل الطبيعة إذا كانت قوية .
فيكتفي ، بعد الفصد والعلاج الذي ذكرنا ، تقويتها فقط .
وأما العلاج فهو أن يكون بعد سكون شدة « 9 » الحمى ، تسقى ماء « 10 »
هامش
( 1 ) " الأمر باريس " ب
( 2 ) " وإما من الورم الحار فإنه يؤول " ب
( 3 ) " مدة " ناقصة ب
( 4 ) " يولد " ناقصة ب
( 5 ) " المرة " ب
( 6 ) " تجف " ه
( 7 ) " ويهوى " ب وتهذى
( 8 ) " تسكن " ناقصة ب
( 9 ) " سكون الحمى وشدتها " ه
( 10 ) " ماء " ناقصة ه