الباب الثاني والخمسون في نفث الدم وقيئه وتنخعه « آ »
يكون الدم الذي يخرج من الفم إما بالقيء ، وخروجه من المعدة ونواحيها ، وإما بالسعال وخروجه من الرية أو من الصدر ونواحيه ، وإما بالتنخع وينزل « 1 » من الرأس أو من اللهاة والحنك ونواحيها .
علاج ما يخرج بالتنخع : والتنخع « 2 » السهل القليل إن كان يسير المقدار ، كفاه التغرغر بالأشياء القابضة ، كماء الورد الذي أنقع « 3 » فيه السماق ، أو ماء « 4 » الحصرم ، أو ماء السفرجل ونحو ذلك .
وإن كان كثير المقدار ، فينبغي أن يفصد القيفال ، ثم يغرغر بهذه الأشياء . فإن كان في موضع من الفم قرحة طرية ، فليلصق عليه كندر ودم الأخوين ، ويمسك في الفم ماء ورد قد غلى فيه خشب البلوط أو كزمارك « 5 » وإن كانت قرحة ردية عفنة « 6 » فيعالج بعلاج القلاع العفن .
وينظر الدم الذي يخرج بالقيء « 7 » ، فإن كان كثيرا ودام أياما كثيرة ، فليفصد الباسليق ثم ليأكل الأشياء القابضة والمغرية ، قليلا قليلا ، مرة بعد مرة ، خاصة إن كان العليل « 8 » يجد الوجع بين الكتفين ، فينبغي أن يتجرع ماء السفرجل الحامض وقد أديف فيه شيء من كندر ،
هامش
( 1 ) " وما ينزل " ب
( 2 ) " التنخع " ناقصة ب
( 3 ) " نقع " ب
( 4 ) " رب " ب
( 5 ) " الكزنارح " ه
( 6 ) " عفنة " ناقصة ه
( 7 ) " ويكون الذي يخرج بالقيء " ب
( 8 ) " العليل " ناقصة ب
( آ ) النخاعة بالضم النّخامة التي تخرج من أصل الفم مما يلي النخاع . والنخاع خيط أبيض ينحدر من البطن الموء خرمن الدماغ إلى داخل عظم الرقبة ثم يمتد إلى فقار الصلب . ( ق . ط )