الباب الثالث والأربعون في الخشم « آ »
يكون إما لسدة في مجرى الأنف وعلامته أن يمنع النفس ، وذلك يكون إما للحم زايد وإما لريح غليظة ، وقد ذكرنا علاج اللحم النابت وأما للريح الغليظة « 1 » فعلامته أن يكون إذا نفخت في المنخرين « 2 » أن يخرج الريح منه بكره ، ويسد أبدا جانبا واحدا . وعلاجه إسهال البطن بالقوقايا والأيارج الحنظلي « 3 » والانكباب على بخار البابونج والمرزنحوش والشيح ، والتعطيس بالجندبادستر والفلفل والكندس وإدمان شم المرزنجوش والفودنج « 4 » والنمام .
« 7 » ويكون الخشم من انسداد المصفاة ، وعلامته أن يكون المجرى منسدا ولا يسيل من المنخرين فضوله .
وعلاجه أن يسحق الشونيز حتى يصير « 5 » كالغبار ، ويداف في الزيت ويسعط فيه العليل بقطرات ، وقد ملأ فمه ماء ، ويؤمر « 6 » بأن
هامش
( 1 ) " وقد ذكرنا علاج اللحم النايت ، وأما للريح الغليظة " ناقصة ب
( 2 ) " فتحت المنخران " ه
( 3 ) " الحنظلي " ناقصة ب
( 4 ) " والتعطيس بالجندبادستر والفلفل والكندس وادمان شم المرزنجوس " ناقص ب
( 5 ) " حتى يصير " ناقصة ب
( 6 ) " ويؤمر " ناقصة ب
( 7 ) " بداية تقديم وتأخير في تتابع الأوراق في ( ب )
( آ ) وقال الأطباء الخشم فقدان الشم وهو إما مولود ولا علاج له وإما لسدة في مجرى الأنف " قاموس الأطباء "