الباب الثاني عشر في الفالج « آ » « آآ »
يكون من نوعين « 1 » .
من غلبة البلغم على البدن ، وعلامته علامة السكتة وعلاجه علاج السكتة . ويكون بعقب ضربة أو سقطة وعلامته أن يسترخي البدن كله أو بعض أعضائه بعقب ذلك . فمتى « 2 » كان ذلك الاسترخاء بحالة لا يتناقص فلا علاج له .
وما لم « 3 » يبق على حاله « 4 » فعلاجه . أن يضمد الموضع الذي وقعت عليه الضربة بالأضمدة الحارة ويمرخ بالأدهان الحارة نحو دهن الزيت قد فتق في أوقية منه وزن درهمين « 5 » جندبادستر ودرهمين « 6 » فربيون ، ونحو هذا الضماد وصفته « 7 » : يؤخذ من الشمع والمر والجاوشير من كل واحد خمسة دراهم ، دهن
هامش
( 1 ) " وهو نوعان " ه
( 2 ) " فما " ب
( 3 ) " فما كان يبقى بعد ذلك الاسترخاء وبحاله " ب
( 4 ) " وما لم يتناقص أو لم يبق على حاله " ب
( 5 ) " قد فتق فيه أوقية منه وزن درهمين " ب " قد فتق منه في أوقية درهم جندبادستر " ه
( 6 ) " درهم " ه
( 7 ) " وصغته " ناقصة ه
( آ ) الفالج معروف وهو استرخاء أحد الجانبين من الانسان وقد فلج فلان إذ اذهب الحس والحركة عن بعض أعضائه . " مفاتيح "
( آآ ) الفالج هو انسداد مجاري العصب الذي تسلك فيه الروح النفساني بلزوجات البلغم ، فان تمكن البلغم في جزء واحد من أجزاء الدماغ بطلت تلك الجهة من الجسم يمنة أو يسرة ، ونسب الفالج إلى تلك الناحية وسمي فالج ناقص . وإن عرض الانسداد في جميع بطون الدماغ حدث من ذلك السكتة وبطل حس جميع البدن " " التصريف / 75 "