وللنقط البيض العارضة فيه : يطلى بزفت رطب .
وللأظفار الجربة : يشد عليها شحم الضأن مذابا واتركه ثلاثة أيام ثم حله وحكه إن كان قد لان ، وإلا أعد عليه وأعد الحك حتى يستوي .
« الكامل » لابن ماسويه ؛ قال : يذهب بتقشر الأظفار أن تطلى بالأشراس مع ملح العجين ودردى الخمر ، ويطلى ببصل الفأر المشوي مع دهن الحل مرارا .
انطيلش قال : إذا كان يسيل من الداحس مدة رقيقة منتنة فبادر بالقطع والكي ، لأن مثل هذه القرحة تأكل الإصبع كلها وتفسدها سريعا .
قريطن للأظفار الجربة : تذيب شحم الضأن ثم تضع منه على الظفر وشده وحله بعد ثلاث ، فإذا لان حككته ثم أعدت الشحم عليه والخل حتى يستوي .
لي : أحسب أنه من جيد العلاج للداحس حين يبدو : أن يضمد بخل ونخالة مسخنين ، أخذت ذلك من الرهصة ؛ وقد كان بعض مشايخنا يأمر أن تغمس الإصبع حين يبدو به الداحس في دهن مسخن أشد ما يحتمله الإنسان ؛ وقد أبرأت الداحس المتقرح بمرهم الجلنار ، فوجدته جيدا .
أريباسيوس للأظفار المتقشرة : دبق البلوط ، دقيق الحلبة ، تافسيا ، زرنيخ أحمر - بالسوية ، ذراريح نصف ، يجمع بخل ويضمد به .
لي : هذا قوي لقلع الظفر .
قال : ويمنع من استحكام الداحس أن يضمد بعسل وعفص .
ويجفف قروحه ويبرأ سريعا : كندر ، زرنيخ أحمر - بالسوية ، يسحقان وينثر عليه ، ويكبس به كبسا جيدا ، ويشد عليه فإنه يبرأ سريعا .
المقالة الثامنة من « الميامر » : ينفع من الداحس الصبر المغسول بماء الأفاويه ، والصبر الهندي إذا نثر عليه .
لي : لم أر شيئا إلى هذه الغاية أوفق عليه للداحس من مرهم الإسفيذاج بمرداسنج وكافور وأفيون ، لأني رأيت هذا صالحا في كل حين ، لأنه يسكن الوجع ، وإن ذهب العضو يجمع لم تمنعه بل أعن بالقيروطي وباللزوجات ، وإن كان مما لا يجمع سكن وجعه ونشفه إذا فاح فإنه جيد .
« مفردات جالينوس » : الكبيكج يقلع الأظفار التي يظهر فيها البرص . أصل السوسن إذا جفف وسحق ونثر كان بليغا لإبراء اللحم الزائد الذي يخرج في أصول الأظفار . الحضض جيد للداحس . الزفت الرطب منه واليابس يقلعان الأظفار البرص إذا خلطا بالشحم وضمد بهما .
الذراريح ؛ قال : قد جربناها فوجدناها بليغة في علاج الأظفار البرص متى ضمدت به مع القيروطي يقلعها سريعا حتى تسقط .
الحاوي في الطب — صفحة 462
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٤٦٢