پرش به محتوای اصلی

الحاوي في الطب — صفحه 181

پدیدآورندگان:

ص۱۸۱
ومتى أحرق وغسل فقوته تبرد ؛ وأما قبل الغسل فقوته مركبة . وهذا الأبار المحرق نافع للخراجات الخبيثة . ومتى غسل كان أنفع في إدمالها من اللحم وختمها . وهو نافع للقروح الردية المعروفة بجيرونيه وللسرطانية المتعفنة متى استعمل مفردا أو خلط بواحد من الأدوية التي تختم وتدمل كالقليميا . ومتى عولجت هذه القروح فيجب أن تحل في أول الأمر ما دام الصديد كثيرا في كل يوم ، فإن لم يكن كثيرا فمرة في ثلاثة أيام ومرة في أربعة أيام ، ويوضع عليها من خارج إسفنجة مغموسة في ماء بارد ، وترطب إذا جفت . وقال في الإسفيذاج : إنه ليس بحاد ، ولا لذاع ، ولا محلل بل هو مغر ، مبرد . فأما الأسرنج فهو ألطف من الإسفيذاج ، ولكن ليس هو أيضا مما يسخن إسخانا قويا . فأما المسمى دود القرمز فإنه من البرودة على مثل ما عليه الإسفيذاج إلا أنه ألطف منه ، حتى أنه يمكن فيه بسبب هذا أن تغوص قوته ، وتصل إلى باطن الأجسام التي تداوى به بسرعة . وقال بولس : متى وضعت صفيحة رصاص على عصب ملتو بسطته . وقال ج في الأولى من « قاطاجانس » : إن المولوبدانا أبرد وأجف من المرداسنج ؛ والإسفيذاج أبرد وأجف من المولوبدانا والمرهم الذي يتخذ منه ، يبرد تبريدا كثيرا جدا ، ويجفف . انقضى حرف الراء
الحاوي في الطب — صفحه 181 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي