وإن وضع في ماء حار ساعة ثم في ماء ثلج وفعل ذلك مرات سكن .
لي : يطلى بكافور وخل أو يدام وضع الثلج عليه حتى تسكن عاديته . وأحسب أن الشرط ضار لأنه يوجع جدا .
د : الملح يضمد به مع خل وعسل لنهش ذي الأربعة والأربعين ، وينفع منه جدا زهرة الخنثى وثمرته .
اليهودي : ينفع من لذعة قملة النسر - وتسمى الدرقة - اللبن وماء الشعير ، وصاحبه لا يبصر ويبول دما ويرعف ، ويطلى بالفادزهر ، ويسقى ماء الهندباء ، ويحجم موضع اللسعة ، وكذلك افعل بلسع الطبوع .
ولنهش خرز الطين - وهي دابة لها أرجل كثيرة سمّها حار - يعالج بدهن البنفسج والمحاجم بلا شرط .
وعقرب الماء حار السم .
والذراريح تلسع .
وفي مخالب السباع سم يعالج بالمص والمحاجم ، وبعد ذلك بدهن الورد .
د : الأفسنتين بشراب ينفع من لسع التنين البحري . وينفع الباذروج .
وكذلك بول الإنسان المعتق نافع من لسع الهوام البحرية .
التجرية : الكبريت إذا طلي بخل نفع من التنين البحري .
قال ج : قد جربته يعجن ببول ويضمد به .
د : الملح نافع من نهش التمساح .
الرصاص يدلك على لسع العقرب والتنين البحري .
شحم التمساح تضمد به العضة منه ، نافع مجرب .
ج في « الترياق » : السمك المسمى طريقلا ينفع إذا وضع على نهش التنين والعقرب والعنكبوت البحري .
فيما ينفع من لذع الزنابير والنحل ونهش الهوام البرية الغريبة السموم ونهش الهوام البحرية والسموم
زبل البقر ينفع من ذلك ويمكن أن يكون ذلك بخاصة فيه .
ج : الملح يضمد به مع الخل والعسل ينفع من لذع الزنابير والنحل .
د : الملح مع ورق النمام جيد للذع الزنابير . وورق النمام الذي يضمد به مع العسل نافع ، ووحده أيضا .
وورق الغار الطري متى ضمد به مسحوقا نفع من لسع الزنابير والنحل .