في العقارب والجرارات والرتيلا والعظايا والشبث وهو ضرب من الرتيلا
الثالثة من « الأعضاء الآلمة » ، قال : لدغت رجلا عقرب فكان يقول إنه يحس كأنه يضرب بحجارة من جليد وبرد بدنه كله وكان يعرق عرقا باردا .
قال : وإذا وقعت في عصبة أو عرق أو شريان عرضت أعراض ردية جدا .
السابعة من « الميامر » : ينفع من لذع العقرب أفيون وبزربنج بالسواء يعجن بعسل ويعطى منه .
لي : خبرني رجل صدوق أن عقربا لدغته فأخذ من المداد الهندي فسكن ما به كله وأخذه بشراب صالح المقدار .
الباذروج وضع على لذعة العقرب لدغت غلاما فسكن الوجع .
وأخبرني الغلام النصراني عن الأعرابي أنه لدغته العقرب في أربعة مواضع فسقاه وزن درهمين من أصول الحنظل مسحوقة فسكن ما به على المقام .
لي : يؤخذ جوز وثوم مقشران يدقان بالسواء ، يؤخذ منه أوقية واحدة ثم ينتظر ساعة ثم يشرب عليه رطل من النبيذ الصرف الصلب .
آخر : جوز وثوم بالسوية ورق السذاب اليابس وحلتيت ومر من كل واحد نصف جزء يجمع بالتين ويؤخذ منه ثلاثة دراهم برطل شراب .
لي : خبرني النصراني وجماعة جربوا أصل الحنظل فوجدوه عظيم النفع للسع العقرب - يشرب أو يدلك به .
ترياق محمد بن خالد ؛ تسخن منه أطراف اليد على المكان ويسكن الوجع : زراوند طويل وجنطيانا وحب الغار وقشور أصل الكبر وأصول الحنظل وأفسنتين نبطي وعروق صفر وفاشرا .
من المقالة الأولى ؛ ترياق قوي جدا : مر جاوشير أفيون درخمي من كل واحد ، فاشرا أصل الزراوند الطويل عاقرقرحا أربع درخميات ، بزر السذاب وكمون حبشي وبزر حندقوقي من كل واحد نصف درخمي صمغ قليل بقدر ما يلزجه يعجن بالخل ويقرص ويسقى منه درخمي لا تزيد فإنه يقتل إن أفرط منه ، فإذا أتى ساعتين إن احتيج إليه سقي نصف درخمي .