البول الثخين يدل على امتلاء البدن بالفضول والرطوبات .
والبول الأخضر يكون عن غلبة السوداء والبلغم ، لأن اللون الأخضر يتولد من الماء والأرض .
البول الأسمانجوني يدل أن صاحبه قد سقي السم .
البول الأسود الذي فيه غمامة حمراء يدل على ورم حار في الدماغ وعلى الموت .
البول الذي كالماء يدل على ديانيطس أو رياح الأرحام أو جنون أو تمدد كما يكون في أصحاب الأطحلة وحمى الربع في برء أمرها .
متى كان بول الصبي أخضر فإنه يصيبه تشنج ويموت من يومه .
البول في سونوخوس يكون أحمر غليظا وفي قراميس ناريا رقيقا .
الرسوب الأصفر دال على غلبة الصفراء والأخضر على غلبة السوداء والبلغم .
الرسوب الأبيض الكثير يدل على الربو والسعال .
والرسوب الأبيض الكثير يدل إذا كان كثيرا على تنقية الأعضاء من البلغم .
إذا كان على الماء شبه الضباب دل على حبل .
وإن كان على البول غبب كبار دل على الرياح .
إذا كان في البول شيء شبه نسج العنكبوت دل على اختلاط العقل .
إذا كان في البول كالخراط دل على الزحير .
بول المدة أول ما يعلوه طاف رقيق .
الخامسة عشرة « من النبض » ؛ قال : قد يكون في بعض الحميات الوبائية بول يشبه الطبيعي في اللون والقوام ، وربما كان فيه رسوب وتعلق حسن وأصحابه بحال سوء ، ويهلكون عن قريب .
لي : لأن أكبادهم سليمة ، والفساد في قلوبهم ، ولو طال بقاؤهم حتى تضعف الكبد بفساد القلب لما ثبت البول على حاله الطبيعي .
قال : وجميع الرسوبات والتعليقات المائلة إلى الخضرة الباذنجانية رديئة ، وربما كانت في البول خفية فتفقد بعناية ، فإن منها ما يفوت الحس لقلته ويقطعه .
والذي مثل نسج العنكبوت العريض والذي مثل الزلابية والسيال الملقى بعضه على بعض كلها رديئة .
لي : رأيت الصفائح قد بيلت كغرقىء البيض حتى أنه يمكن أن يجمع منها كف ولم ينل صاحبها سوء إلا أنه كانت حكة المثانة لأن صاحبها سقي الذراريح لما ظهر أمره .
قال بولس : ينظر في أمر البول إلى قلته وكثرته ولونه وطعمه ورائحته ورقته ، وهل يبال في مرة أو في مرات أو بألم أو من غير ألم وما أشبهه .
الحاوي في الطب — صفحة 248
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٤٨