الحميات الإعيائية : إن لم يكن فيها بول ثخين أو رعاف خرجت خراجات في المفاصل .
الرابعة من السادسة : إذا كان بإنسان حمى محرقة ثم خرج نفسه باردا أو تبع ذلك بخار أو عرق أو بخار حار فإنه يموت سريعا .
السادسة من السادسة ، حيث ترى أن الدم مائل إلى الرأس والرعاف محتاج إليه وقد عسر فاعقر الجانب الذي تزيد « 1 » من المنخرين بحديدة داخل المنخرين حتى يسيل الدم ، فإن القدماء كانوا يفعلون ذلك . وإذا فعل ذلك ثم كان الدم لا يخرج أصلا فإنه مهلك ، فإن كان يخرج قليلا قليلا فإنه رديء .
اليهودي : علامات البحران بالعرق النبض الموجي وسخونة الأوصال ونداوة البدن .
علامات البول : ثقل في العانة وحرقة في الإحليل .
علامات البراز : ثقل في البطن وجولان وامتداد في المراق . أهرن قال : مما يدل على أن البحران رديء : أن يكون في بدء المرض أو في الصعود قبل الهضم أو في يوم غير باحوري وضعف القوة وقوة المرض دليل على أن البحران رديء وبالضد .
الأولى من « مسائل أبيذيميا » ، قال : يعين البحران إن رأيت الفضول أنها مالت نحو المعى فلتعن بالإسهال ، وإن مالت نحو الكلى فيما يدر البول ، وإن مالت إلى بعض الأعضاء فبإسخان ذلك العضو .
إذا كانت الحمى محرقة شديدة قوية ثم كان في يوم بحران ورعاف غير غزير لكن قطر يسير فإن ذلك رديء ، لأنه لا يمكن أن يكون به بحران تلك الحمى مع عظمها لأن الاستفراغ يجب أن يكون بحسب قوة المرض ، فإن لم يموتوا سريعا فإنه سيحدث لهم استفراغات أخر بالبطن أو القيء أو نحو ذلك .
إذا حدث يرقان في يوم رديء ولم يخف عليه المرض فإنه يدل على أن الطبيعة لا تقوى على دفع الفضل ، فإن حدث به استفراغ آخر تم به البحران وإلا هلك .
إذا كانت الحمى المحرقة تشتد في الأزواج فإن بحرانه رديء يجيء في السادس .
العرق البارد في اليوم الرابع يدل على الموت في السادس . البحران في السرسام يكون في أكثر الأمر في الحادي عشر ، وذلك : أنه لا يبتدئ السرسام ابتداء لكنه يحدث على الأكثر في اليوم الثالث والرابع ثم إنه منذ ذلك يتم بحرانه في أسبوع كما يأتي البحران في الغب في سبعة أدوار ، هذا إذا كانت الحمى المحرقة حافظة لطبائعها خالصة . فأما إن كانت غير خالصة - أعني غير شديدة الحدة والحرارة - فقد يمكن أن يتأخر بحران إلى العشرين . وذلك
هامش
( 1 ) في نسخة : الذي تريد .