سددا ثم تسل إلى بعض المواضع الشريفة فإذا نضج فحمه ، والشراب لا يسقى ولا في الغب قبل النضج فإنه يزيد في مادتها وبعد النضج يسقى في الجميع .
من « جوامع الحميات » على غير تفصيل : بقدر طول الفترة يكون بعد الحمى عن الخطر وبالضد .
لي : فلذلك أخطر الحميات : اللازمة ثم البلغمية ثم الغب ثم الربع . فأما الخمس والسدس فأقل خطرا من الربع .
من « كتاب العلامات » : إذا كان في الحمى قيء وعرق كثير وحرارة في ظاهر البدن ونداوة فاعلم أنها ليست من استحصاف البدن .
لي : إذا رأيت في حمى ربع أو غب أو بلغمية البدن ينقص ويذوب أكثر مما كان من عادته أن يكون فيها فانظر حسنا فإن معها حمى دق ، وتفقد حينئذ البراز ، فإن كان دهنيا دسما فاقصد قصد الدق بالتبريد والترطيب ، وقد رأيت دقا مركبة مع ربع .
الرابعة من « الفصول » : أسخن الحميات المحرقة ثم الغب المفارقة .
لي : ثم سونوخوس ثم الربع ثم بعض الحميات اليومية ثم الدق ثم البلغمية ، ويخالط سونوخوس واليوميات حرارة بخارية . فأما حميات العفن والدق وإن كانتا لينتين فإنه إذا طال لمسك لهما أحسست منهما بحرارة يابسة لذاعة .
لي : المليلة حال ما يتقدم الحميات أو يتأخر وربما أنذرت بها وهي حميات إلا أنه يبلغ من قلتها ألا تحس إحساسا ظاهرا ، وإن طالت مدتها أفسدت المزاج وصفرت اللون وأفسدته ويكون أعراضها التكسر والإعياء ونحوهما ويعالج بالنقوع والجلنجبين والورد خاصة نافع لهذه الحال وربما احتيج إلى نقض ، وبالجملة يكون من خلط رديء مستكن في البدن فاستفرغ وبدل مزاجه .
شرك : إهليلج أسود جيد للمليلة .
لي : ينفع منه سف الكزبرة مع راحة سكر كل يوم .
ابن ماسويه : الكثوث مخرج للفضلات الردية من العروق ويذهب بالمليلة ونافع من حميات الصبيان إذا شرب مع السكنجبين والحميات البطية اللينة المزمنة والتي قد هيجت الأحشاء .
أبو جريج : النانخواة تذهب بالمليلة والحميات الطويلة ، ارلخوز « 1 » الغافت نافع جدا للحميات الحادة إذا طالت وعتقت لا عدل لها في ذلك .
بولس : علاج حميات العفن إذا كانت القوة قوة فافصد من ساعتك إلا أن يكون في البطن سوء هضم ، فإن لم يكن فانظر في القوة ، وبعد الفصد استفرغ باقي الفضول العفنة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وهو غير واضح ولعله : الخوزي .