جدا . عظام الناس محرقة . قال ج : أعرف رجلا يسقيها فيشفي خلقا بهم وجع المفاصل .
وقال د : احرق ابن عرس كما هو وأطل رماده بخل على النقرس فإنه ينفعهم .
ج : قد قال قوم أن رماد ابن عرس متى عجن بالخل وطلي على النقرس ووجع المفاصل نفع لأنه يحلل تحليلا شديدا . ج ود : رماد ابن عرس يعجن بالخل وينفع لأنه يحلل تحليلا كثيرا جدا . ومتى شرب من الأشق درهم أبرأ وجع المفاصل ، د : وإذا ضمد به مع العسل والزيت حلل الفضول المتحجرة في المفاصل .
ج : الأشق محلل جدا ولذلك يحلل الصلابة المتحجرة في المفاصل . حب البان يضمد به للنقرس .
دقيق الباقلي مقشر ، قال جالينوس : قد استعملته مرات كثيرة في علل النقرس بعد أن طبخته بالماء وخلطت معه شحم الخنزير . والبلبوس متى ضمد به وحده أو مع العسل نفع لوجع المفاصل والنقرس .
د : بزر بنج متى ضمد به بعد دقه نفع من النقرس . بزر قطونا متى تضمد به مع الخل ودهن الورد والماء نفع من وجع المفاصل الحارة .
ج : أخذت جبنا عتيقا حريفا وعجنته بماء قد طبخت فيه أكارع خنزير مملحة مزمنة ووضعته على صلابات متحجرة كانت في مفاصل رجل ، فانشقت من تلقاء أنفسها وخرج منها كل يوم شيء من تلك المتحجرات من غير أذى . متى تضمد بالجاوشير مع الزيت وأفق النقرس .
د : دواء الديك العتيق الذي في باب القولنج مع البسبايج والقرطم نافع لوجع المفاصل إذا تعود الإسهال به جدا لأنه يخرج خلطا أسود . لي : ينبغي أن يلقى في هذا المرق بعض ما يصلح لهذه العلة كالسورنجان ورجل الغراب وإن عمل لوجع النسا كما يصلح له فإنه جيد إن شاء اللّه تعالى . الهندباء يعمل منه ضماد نافع للنقرس .
د : هشت دهان خاصته النفع من النقرس .
بديغورس : عكر الزيت إذا سخن وصب على النقرس ووجع المفاصل نفع .
د : بعر الماعز متى تضمد به مع شحم خنزير نفع من النقرس . ج : أنا أستعمل في الأوجاع العتيقة المزمنة وفي علل المفاصل والنقرس الضماد المحمر الذي في باب عرق النسا ما لم يتولد في المفاصل حجارة .
ج : الزراوند المدحرج متى شرب بالماء نفع من النقرس . د : طبيخ الحماما نافع إذا شرب من النقرس . زنجار الحديد متى لطخ على النقرس نفع منه .
د : دقيق الحنطة متى ضمد به أسفل القدم حلل الوجع الذي يكون فيه ، وقال : حي العالم جيد للنقرس متى ضمد به . وقال : الطحلب نافع من النقرس الحار . وقال : أصل اليبروج متى خلط بسويق الشعير وضمد به سكن وجع المفاصل . ومتى خلط الكرنب مع
الحاوي في الطب — صفحة 487
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٤٨٧