السدد ، قشور الصنوبر إذا شرب كما ذكر في باب اليبوسة من وجع الكبد ، قصب الذريرة يدخل في أضمدة الكبد .
ج : عصارة القنطوريون الصغير طبيخه من أفاضل الأدوية لسدد الكبد ، ماء الرمان نافع من الالتهاب العارض في الكبد من شرب النبيذ وخاصة المرو الحامض .
ابن ماسويه : الزراوند إذا شرب نفع من وجع الكبد ، والراوند خاصته النفع من ضعف الكبد .
بديغورس : الزازيانج مفتح للسدد في الكبد .
ابن ماسويه : الشاهترج يحل سدد الكبد ، وقال : قشر التوت إذا شرب منه درهم ونصف بماء العسل وافق من بكبده علة : التين متى أكل ببعض الأشياء الملطفة كالحاشا والفلفل والزنجبيل نفع من في كبده سدد نفعا عظيما ، الترمس يفتح سدد الكبد إذا شرب مع مقدار ما يستلذ من الفلفل والسذاب .
د : قشر أصل الغار إن شرب منه مقدار تسع قراريط نفع من كبده عليلة ، وقال جالينوس : لما كان قشر أصل الغار فيه قبض مّا وهو أقل حدة وحرارة من حبه ومعه مرارة تنفع إذا شرب منه ثلاثة أرباع درهم بشراب ريحاني من أوجاع الكبد ، قال : اجعل الخمر أربع أواق ونصفا ، الغاريقون إن شرب منه درخمي نفع من أوجاع الكبد ويفتح سدد الكبد لأنه ملطف مقطع ، وقال : الغافت يفتح سدد الكبد ويقويها أيضا .
بديغورس : خاصته النفع من السدد الكائنة في الكبد ، الخشخاش الذي إذا طبخ أصله بالماء إلى أن يذهب نصفه وشرب أبرأ وجع الكبد ، وينفع الذين بولهم غليظ والذي فيه شبيه نسج العنكبوت .
د : العسل المر المتولد من رعي الإفسنتين جيد لسدد الكبد ، والزبيب مقوّ للكبد .
ابن ماسويه : رب الحصرم مقوّ للكبد ، والعود الهندي نافع لمن به علة في كبده .
بولس : ثمرة الكاكنج تدرّ البول وتدخل في أدوية الكبد .
ابن ماسويه ؛ الأدوية المنقية لعمق الكبد هذه وهو جانبه المقعر : البسبايج إذا شرب منه مثقالان بعد سحقه بأوقيتين من شراب السكنجبين السكري ؛ وكذلك يعمل ماء اللبلاب إن شرب منه ثلاث أواق ، وإن أكل سليقا أيضا بدهن اللوز الحلو ، المازريون متى شرب منه دانقان بجلاب ، وماؤه إن شرب منه بعد تقشيره وسحقه مثقال بسكنجبين أو جلاب وزن أوقيتين ، وماؤه إذا شرب منه ثلاث أواق فعل ذلك ، وكذلك يفعل ماء الكرنب الرطب المطبوخ إذا تحسى مع شيء يسير من بورق وعسل وأصل الشجرة التي تسمى بخور مريم يفعل ذلك إذا شرب وحده أو مع عسل ، وماء الجبن يفعل ذلك .
والتي تنقي الحدبة : فطبيخ الحماما وفقاح الإذخر والغاريقون إذا شرب من كل واحد
الحاوي في الطب — صفحة 479
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٤٧٩