الإجاص ، قال ابن ماسويه : يسهل صفراء بلزوجته ، والأسود أقوى ، والعظيم منه أقوى من الصغير .
وقال ج : الإجاص يلين البطن ، والرطب أقوى في ذلك ، وطبيخه بماء العسل يطلق إطلاقا بليغا ، وخاصة إن أكل وشرب طبيخه . والأسفاناخ « 1 » يسهل فيما قال ماسويه . ورق الأنجرة يطبخ مع بعض الأصداف فيلين ذلك المرق فيما ذكر . وقال : متى استعمل حب القريص في الطعام نفع في إطلاق البطن . وقال : بزر الأنجرة إن شرب منه درهمان أسهل البلغم اللزج ، وهذه خاصته . الإسقال « 2 » يسهل كيموسا غليظا لزجا ، وإن جعل الأشقال بعد أن ينعم دقه في تينة يابسة وخلط بعسل وأكل لين البطن .
د : الأشق إذا شرب أسهل .
الأفسنتين إن طبخ وشرب مع عسل لين البطن تليينا معتدلا .
وقال ج : الأفسنتين يخرج ما في المعدة من الخلط المراري بالإسهال . دهن البان مسهل . حب النيل متى شرب مع حب البان بماء بارد أسهل . عصير حب الرمان مسهل ، قال ج : متى شرب منه مثقال بماء وعسل أسهل . والبصل ملين للبطن .
ابن ماسويه : البنفسج إن شرب يابسا أسهل الصفراء المحتبسة في الأمعاء والمعدة ، وشرابه يلين تليينا معتدلا ، والنيلوفر أقوى منه .
د : أصل البسبايج يسهل ، ويطبخ مع الطير والسمك والسلق أو ملوخيا ويشرب مرقه يلين ، ومتى دقّ وذرّ على ماء العسل وشرب أسهل بلغما ومرة ، وبزر الجرجير يلين .
ابن ماسويه : الجبن الرطب يلين .
د وج : ماء الجبن يطلق البطن لأنه يجلو إن شرب أو احتقن به يجلو المواد اللذاعة التي في الأمعاء . قال : ماء الجبن أفضل المسهلة ، ولهذا كانت القدماء تكثر استعماله ، ويجب أن يجعل فيه من العسل قدر ما يستلذ ومن الملح مقدار ما يغثي النفس ، وإن جعلت الملح أكثر كان إسهاله أكثر .
ابن ماسويه : يسهل « 3 » صفراء محترقة وأصلح ما اتخذ منه ، لبن المعز والجعدة تسهل .
د : قشر الدردار الغليظ منه إذا شرب منه مثقال بماء بارد أو شراب أسهل بلغما . ومرق الديك العتيق إذا أكثر ملحه يطلق ، وقد يجعل معه قرطم أو بسبايج ، ويسهل خلطا نيّا أسود .
د وج : جربت أن مرق الديك العتيق إذا أكثر ملحه يطلق .
هامش
( 1 ) في الأصل ؛ الإسفيناخ .
( 2 ) لعله : إشقاقل .
( 3 ) أي ماء الجبن يسهل .