مرخ « 1 » بهذه نفع من حميات الربع ولم يفسد المزاج ، فأما إن شرب منه ومن سائر ألبان اليتوعات غير مصلحة فإنها تفسد المزاج على الأكثر . وقال : والهليلج الكابلي : فيه خاصة إسهال السوداء ويعمل في الصفراء إلا أنه أقل . قال : والهندي : يقرب منه إلا أنه أقوى .
والترنجبين : أكثر جلاءا من السكر وإسهالا ، ويسكن لهيب الحميات الحادة ويقطع العطش ويسهل مع سكر برفق ، وهو ضرب من المن ويلين الصدر ، وإن شرب إهليلج أصفر مع سكر أو دهن اللوز الحلو « 2 » ، والشربة من الكابلي على هذه الجهة أربعة دراهم ، وأما في الطبيخ فخمسة عشر درهما ، وكذا الأصفر ، وجميعها يعقب إسهالها يبس « 3 » في الطبيعة . وقال : السورنجان حار في الثالثة . وله خاصة في تسكين النقرس والخدر والمفاصل ، وكذا البوزيدان « 4 » والماهيزهرة « 5 » . قال : اسق من السورنجان الأبيض ، والأحمر والأسود ضاران جدا .
قال : والأفيثمون حار في الثانية يابس في الأولى . والأفسنتين يسهل ، وعصارته أقوى إسهالا ويسهل سوداء وصفراء .
الشيح الأرميني والجعدة وسائر الشيح تخرج الحيات . وقال : حب النيل حار يابس .
الخوز : حب النيل بارد يابس في الأولى .
قال : والأدوية المسهلة الباردة الأنزروت حب النيل والبنفسج تجمع كلها ، والتي يخلط بالأنزروت من الأدوية السكبينج والمقل والنانخواه ونحوه ، ماء الخيار والقثاء المعصور مع السكر يسهلان ، الشربة أربعة أواق مع سكر ، لا تسقه إذا كانت الطبيعة معتقلة جدا لأن قوتها لا تبلغ أن يحلها فتكرب وتقيء ، وينفعان في الحمى الملتهبة ويسكنان العطش ، ماء القرع كذلك إذا شرب مع جلاب وسكر يلين البطن ويسكن العطش ، الشربة نصف رطل .
الكثيراء يلين الطبيعة للأدوية المسهلة ويدفع شرها ويمنعها أن تحمل على الطبيعة حملا رديئا .
أشق يمنع المسهلة أن تحمل على الطبيعة حملا عنيفا ويسهل البلغم اللزج الغليظ .
سكبينج يسهل البلغم الراكد في المفاصل والورك ويلين البطن في رفق ويصلح المسهلة الحارة ويمنعها أن تحمل على الطبيعة حملا رديئا . جوشير يسهل الطبيعة .
ابن ماسويه : الخربق الأسود خاصته إسهال البلغم والسوداء ويصلح بإصلاح الأبيض وهو في باب القيء ، وهو أضعف من الأبيض في ذلك . لي : لأن هذا يسهل ، والأبيض يقيء .
هامش
( 1 ) ولعله : مزج .
( 2 ) أي يفعل كذلك .
( 3 ) في الأصل : يبسا .
( 4 ) في الأصل : البوزندان .
( 5 ) في الأصل : المازهيره .