« النبض الصغير » ، قال : يتبع ورم المعدة إن كان قليلا سوء الهضم وإن عظم بطلانه ، قال : وإن كان في فم تبعه عدم الشهوة ، وإن أفرط فالغشي والتشنج .
« الفصول » : كثرة الشهوة تكون من غلبة البرد على فم المعدة لأن الشهوة تخص هذا العضو إلا أن يفرط البرد كالحال في المشايخ فإنه عند ذلك تبطل الشهوة البتة ، حمرة العين تكون مع ورم حار في المعدة ، إذا حدث عن الوجع المزمن في ما يلي المعدة تقيح فذلك رديء لأنه يدل على أن سبب الوجع كان ورما نضج على طول المدة لا ريح ولا سوء مزاج ، لأن هذه لا يمكن أن تلبث مدة طويلة ، وخاصة إن أحس المريض بالتبريد الشديد ، فأما الورم إذا لم يكن حارا وبقي المرض فقد يمكن أن تطول مدته حتى ينضج ، إذا حدث برد الأطراف عن الوجع الشديد في المعدة ونواحيها فذلك رديء لأنه يكون كما قلنا من ورم عظيم في الأحشاء .
« الميامر » : إذا كانت المعدة ضعيفة مع حرارة فليأكل بعد الطعام رمانا مزا وسفرجلا بشراب ، حب الآس يقطع سيلان الفضول عن المعدة ، الإذخر نافع من أوجاع المعدة ، وفقاحه نافع من أورامها ، الأقحوان الأبيض إذا شربت أطرافه يجفف جميع ما ينجلب إلى المعدة من بلّة ، الأقحوان الأحمر يجفف جميع أنواع سيلان الفضول إلى المعدة .
بولس : الأفسنتين إذا شرب مع سنبل أو ساساليوس نفع من وجع البطن والمعدة .
د : الأفسنتين إذا جعل ضمادا مع قيروطي بدهن ورد وضمدت به المعدة سكن أوجاعها المزمنة ، شراب الأفسنتين نافع من وجع المعدة الباذروج يجفف الفضول النازلة إلى المعدة .
د : الرجلة تمنع نزول المواد إلى المعدة والأمعاء ، البيض إذا تحسّيت نفعت من الخشونة الحادثة في المريء وفي المعدة .
د وج : بلبوس إذا تضمد به مع الخل أبرأ وجع المعدة ، عصارة الجنطيان إذا شربت نفعت من وجع المعدة ، الهليلج الأسود ينقيها ويمنع نزول المواد إليها .
بديغورس وابن ماسويه : الوجّ نافع للمعدة .
د وبديغورس : الحماما تنقي المعدة ، وقالا : حجر النشف ؛ قال ج : قد امتحنته فوجدته نافعا للمريء المعدة متى علّق في العنق ولذلك متى اتخذت منه مخنقة وعلّقت في عنق العليل نفعت .
د : عصارة ورق الكرفس نافع من وجع المعدة ، الكندر نافع من أورام المعدة إذا ضمد به ، لبن النساء إذا رضع من الثدي نافع من لذع المعدة .
الحاوي في الطب — صفحة 204
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٠٤