ورب السوس من كل واحد « 1 » دانق ، كافورحبة . يؤخذ من ماء السفرجل ، وماء التفاح ، الحلوين أو المزين بالسوية ، ومن السكر الطبرزد وزنهما ، يطبخ حتى يغلظ ، ويصير مثل العسل ، ويعجن الدواء بأقل ما يعجن به ، وهي شربة . تستعمل في الصيف ، وعند الأحوال الحارة .
وفيما ذكرنا أيضا في هذا الباب كفاية ، فاعلم ذلك إن شاء اللّه تعالى « 2 » .
الباب العاشر القول في الحقن والحمولات
فلنذكر الآن الحقن والحمولات والشيافات .
فنقول إن الحقن التي تحتاج إليها ، في علاج هذه الأوجاع هي « 3 » الحقن المسهلة ، والحقن الكاسرة للرياح ، والحقن المسخنة للأمعاء ، والحقن المسكنة للوجع على اختلاف مقاديرها وقواها .
ونحن ذاكرون منها طرفا ، وما يكون قياسا ومثالا تاما « 4 » .
فمما يسرع / باخراج الثفل بورق الخبز ، إذا حل منه أوقية في أوقيتين « 5 » ماء حار ، واحتقن به وهو سخن . وكذلك يفعل المري النبطي ، والماء الذي يسيل من زيتون الماء « أ » ، ونحو ذلك مما يهيج الأمعاء على دفع الثفل .
هامش
( 1 ) « من كل واحد » ناقصة في ل .
( 2 ) « وفيما ذكرنا » إلى « تعالى » ناقصة في ل .
( 3 ) « والحقن » في جميع النسخ .
( 4 ) « ومثالا تاما » ناقصة من ط - ج - د .
( 5 ) « إذا حل أوقية بأوقيتين » ط - ج - د .
( أ ) زيتون الماء : هو المصير قبل ادراكه من الماء والملح . ( مقيد العلوم ابن الحشا 529 ) .