بجلاب ممزوج بالماء ، حتى يربو ، ويؤخذ منه في زمان الصيف ، والرجل المحرور « 1 » ، وبالغدوات ، وقبل الطعام بساعتين « 2 » .
وأما في زمان الشتاء ، وأصحاب الأمزجة الباردة ، فلينقعوا التين في ماء العسل « 3 » ، وليأخذوا منه قبل طعامهم .
ومن كان أبرد مزاجا من هؤلاء ، فليأخذ صمغ البطم ، كل يوم قبل طعامه ، مقدار البندقه . ومن كان يتأذى مع ذلك بالرياح ، فليأخذ جوارش الكموني « 4 » الكثير البورق قدر جوزة .
وقد ينفع من ذلك أيضا ، مص فلوس الخيار شنبر بالليل ، وتناول الزبيب الأبيض والقشمش والتين « 5 » ، والفانيد ، ويشرب الجلاب عليه بالليل ، وماء العسل .
فان هذا التدبير يديم على البطن لينه ، ويمنع من احتباس الأثفال ، ويرحم الرياح فيه .
وينبغي أن يختار « 6 » من كل واحد من هذه أوفقها له ، بحسب مزاجه وساير أحواله .
مثال ذلك أن الاجاص المنقع في الجلاب أوفق للمحرورين في الأزمان الحارة ، والتين المنقع في « 7 » ماء العسل أوفق للمبرودين في الأزمان الباردة .
وأما صمغ البطم فلا يحتمل إدامته المحرورون « 8 » ، وكذلك الجوارش الكموني .
هامش
( 1 ) « الرجل المحرور » ناقصة من ط - ج - د .
( 2 ) « بساعات » في ل .
( 3 ) « فليسق ماء التين وماء العسل » في ط - ج - د .
( 4 ) « الكمون » في ج - د .
( 5 ) « وتناول الزبيب الأبيض والقشمش والتين » ناقصة في ل .
( 6 ) « من » ساقطة من ل .
( 7 ) « بماء » ساقطة من ل .
( 8 ) من « أوفق للمحرورين » وحتى « إدامته المحرورون » ناقصة من ل ( الصفحة تحوي عشرين سطرا ، والسطر العشرون هو الناقص )