ساعة هو به ، ثم يعالج بالدفع والتعليق ، ورد المعا إلى مكانه ، والشد والربط ، ولا يقام ولا يسوى حتى يشد ويعصب .
فإذا فعل ذلك ، خضخض على فراشه ، ويمخض « 1 » وهو مستلق تمخيضا كثيرا طويلا ، / إن كان فتق ، وإن كان قرو « 2 » فليشال رجلاه إلى فوق وتهز وتحرك إلى أسفل .
فان سكن الوجع « 3 » بذلك ، حسي « 4 » أمراقا دسمة لينة حارة . /
وإن لم يسكن الوجع ، لم يطعم شيئا ، ولم يسق ما أمكن .
لأن الطعام والسقي « 5 » في مثل هذه الحال ، قبل أن يرجع المعا إلى شكله خطر عظيم جدا . وقد يعالج في هذه الحالة ، إذا « 6 » لم يرجع المعا إلى شكله بما ذكرنا من العلاج ، بأن يسقى العليل زيبقا ، قدر أوقية أو أوقيتين ، ويمشى قليلا قليلا ، بعد الغمز على القرو أو الفتق بالرفايد ، وشده بالعصايب ، فان خرج الزيبق من أسفل « 7 » ، فقد رجع المعا إلى شكله وإن لم يخرج ، ووجد العليل بعد سقيه « 8 » ثقلا شديدا في المعدة والأمعاء « 9 » ، ووجعا لا يطاق ، فلينكس ليخرج الزيبق من مشربه « 10 » . وإن لم يجد وجعا شديدا ، فليحتمله ، وليتمش « 11 » عليه مشيا طويلا ، حتى يخرج الزيبق من تحته ، وكما يخرج الزيبق « 12 » ، فليحس « 13 » مرق الاسفيدباج « 14 » كثير الدسم حارا « 15 » ، وليقتصر به أياما على مرق وماء اللحم دون الخبز ، أو على ثرد « 16 » رقيقة ، أو حساء رقيق ، ثم يتدرج منه إلى أن يطعم جوذابا لينا
هامش
( 1 ) مخض الشيء حركه كثيرا ( المحيط ) .
( 2 ) « وإن كان فتق أو قرد فليشل » د .
( 3 ) « الوجع » ناقصة من ل .
( 4 ) « حسى حساء » في د .
( 5 ) « والاسقا » في ل .
( 6 ) « إن لم » في د .
( 7 ) من « قدر أوقية » حتى « من أسفل » ناقصة من ط .
( 8 ) « سقيه » ناقصة من ط - د .
( 9 ) « الأمعاء » ساقطة من ل .
( 10 ) « مريه » في ل .
( 11 ) « وليمش » في ل .
( 12 ) « من تحته ، وكما يخرج الزيبق » ناقصة من ط .
( 13 ) « فليحسا » في ل . د .
( 14 ) « الاسفيداج » في ل . د .
( 15 ) « حارا » ناقصة في ل - ط - ج .
( 16 ) « ثروة » في ل .