فان رأيت التكميد يسكن الوجع مدة ، ثم يهيج منه « 1 » بعد ساعات « 2 » ما هو أقوى ، فأعلم أن في « 3 » تجاويف الأمعاء بلغما زجاجيا ، فأحقنه بما يقطع ذلك البلغم ويخرجه .
فان سكن الوجع بعقب خروج البلغم الزجاجي فذاك ، وإلا فأعلم أن جرم الأمعاء نفسها ، يحتاج إلى إسخان ، فأحقنه بالحقن التي تسخن الأمعاء مما سنذكرها . وليمسكها أكثر مما يقدر عليه ، وأمرخ البطن بالأدهان المسخنة مما سنذكره « 4 » .
وأدخله الحمام ، وليكن حارا قليل الرطوبة ، ولا يصب على نفسه فيها « 5 » ماء . فإذا انقضى أثر هذا الوجع ، فحذره الأطعمة المنفخة ، واسقه شرابا عتيقا يسير المقدار / صرفا ، وحمله ما يخرج الريح من أسفل ، ومضغه ما يجشيء ، كالكندر يمضغه حينا ويمسك عنه حينا ، ليتجشأ .
ومره أن « 6 » يتقلب في الأشكال ، فان بعض الأشكال يسهل معها خروج الريح من البطن « 7 » ، والمكث على شكل واحد يعسر خروج الريح من البطن « 8 » ، فليشكل بضروب الأشكال ، ويتقلب من جانب إلى جانب بسرعة ، ويلتوي ويركع ويسجد ، وينظر مع أي أشكال يسهل خروج الريح منه فليلزمه « 9 » .
وأما علاج النوع / الثالث ، وإذا استحققت أمره ، فبادر إلى الفصد ، ثم ضع على موضع الوجع ، خرقا مبردة بماء « 10 » الورد والخل ، وأبدلها متى فترت . واحقن العليل بالحقن التي ليس « 11 » معها كثير حرارة ، ولا « 12 » معها تهيج للأمعاء ، وتحريك « 13 » لها ، ولذع أولا ، ثم بالحقن المبردة والمسكنة مما سنذكرها ، ولا سيما إن كان الوجع أسفل /
هامش
( 1 ) « منه » ناقصة من ط - ج - د .
( 2 ) « بما » « بما » في ط - ج - د .
( 3 ) « في » ناقصة في ط - ج - د .
( 4 ) من « وليمسكها » حتى « مما سنذكره » ناقصة في ط - ج - د .
( 5 ) « فيها » ناقصة من ط - ج - د .
( 6 ) « أن » ناقصة ل .
( 7 ) « من البطن » ناقصة في ط - ج - ل .
( 8 ) « والمكث . . من البطن » جملة ناقصة في د .
( 9 ) السطرين الثالث والرابع من « والمكث على » « فليلزمه » ناقص في ل .
( 10 ) بدل « بماء » « على » في ل .
( 11 ) « ليس » ناقصة من ج - د .
( 12 ) « ومعها » في ل .
( 13 ) « وتحديد » في ط .