وأما الرابع ، فكلما كان الوجع فيه أسفل ، فهو أسلم . وما كان أعلى كان أصعب « 1 » منه وأخوف . ومتى انتقل الوجع من العلو إلى السفل كان / أخف « 2 » ، ومتى انتقل من السفل إلى العلو كان أشد ، حتى إذا نتن النفس ، أو قذف العليل البراز ، فقد قرب الهلاك .
وأما الخامس / ، فبمقدار الفتق والعرق « 3 » وعظمه ، يكون عظم العلة وضعفها ، فأما سليمها وخطيرها ، فبمقدار اشتدادها على الساعات ، فالتي تزداد دائبا « 4 » ، مخوفة ردية ، ويحدث معها أيضا نتن النفس وقيء البراز . والتي تتحرك على الساعات ، ويرجع فيه الفتق والعرق « 5 » ، ويخرج شيء من الريح والثفل من أسفل ، فسليم مرجوا « 6 » بحسب ذلك منه .
فقد ذكرنا من هذه الأبواب ما كفى واللّه ولي التوفيق « 7 » .
الباب الثامن القول في جمل علاج أنواع القولنج « 8 »
فلنذكر الآن جمل علاج القولنج فنقول : إذا أنت علمت أن الوجع وجع القولنج ، وفصلت بينه وبين « 9 » ساير الأوجاع المشبهة له ، بما ذكرنا من الفصول ، ثم فصلت أجناسه نفسه بعضها من بعض ، فوقعت « 10 » على أن القولنج من الجنس الأول ، أعني / الكائن من البلاغم والتخم ، وكثرة الثفل المجتمع في الأعور والقولن « 11 » ، فابدأ بحمل « 12 » العليل شيافة من الشيافات
هامش
( 1 ) « منه » ناقصة من ل .
( 2 ) « أضعف » في ط .
( 3 ) « العرق » ناقصة من ط « القرو » في د - ج .
( 4 ) « دائما » في ط - ج - د .
( 5 ) « والقرو » في ط - ج - د .
( 6 ) « ويرجى » في ط - ج - د .
( 7 ) « واللّه ولي التوفيق » ناقصة من د - ل .
( 8 ) « في أنواع القولنج وعلاجه » في ط - ج - د .
( 9 ) « وبين » ناقصة من ل .
( 10 ) « فعرفت أن » ط - ج - د .
( 11 ) « والقولون » من ط - ج - « وقولون » في د .
( 12 ) « حمل » في ط .