المقالة الثانية
وهي ثمانية فصول « 1 » :
الفصل الأول في تحديد القولنج
القولنج مرض آلي ، يعرض في الأمعاء « 2 » الغلاظ ، لاحتباس غير طبيعي فيوجع « 3 » . فالمرض خاص « 4 » للقولنج ، والآلي فصل له عن الأمراض التي تسمى متشابهة الأجزاء ، وهي المزاجية ، فإنه وإن كان القولنج يعرض عن المرض المزاجي ، فلا يكون المرض المزاجي نفس القولنج بل سبب القولنج ، وليس إذا كان سبب « 5 » المرض مزاجيا يجب أن يكون المرض مزاجيا .
وقولنا يعرض في الأمعاء الغلاظ ، فصل له « 6 » عن العلة التي تسمى القولنج ، وتسمى ايلاوس ، أي المستعاذ باللّه منه ، فإنها تكون في الأمعاء الدقاق ، وليست هي القولنج ، وإن كانت مشاركة له « 7 » في سائر أجزاء الحد ولا كلامنا فيها هاهنا .
وقولنا لاحتباس غير طبيعي ، فرق بين القولنج وبين « 8 » السحج والمغص والزحير ، وأمراض أخرى آلية في الأمعاء ، ولا يسمى شيء منها باسم القولنج ، ما لم يعرض هناك احتباس ، فإذا عرض ، فحينئذ يسمى احتباسا « 9 » دونها القولنج ويكون به أسباب بالذات أو بالعرض للقولنج ،
هامش
( 1 ) « وهي ثمانية فصول » ناقصة من س .
( 2 ) « المعا » في س .
( 3 ) « فيوجع » ناقصة س .
( 4 ) « جنس » ط .
( 5 ) « سبب » ناقصة ط .
( 6 ) « له » ناقصة ط .
( 7 ) « له » ناقصة ط .
( 8 ) « وبين » ناقصة ط .
( 9 ) « احتباس » ناقصة ط .