الباب السابع عشر القول في الأسباب الدافعة للقولنج « 1 »
أقول إن الأسباب الدافعة للقولنج « 2 » ، أضداد الأسباب الجالبة له بالجملة .
وتعاهد الأدوية المسهلة ، والجوارشنات الطاردة للرياح ، والحركة القوية قبل الطعام ، ودخول الحمام .
وتلاحق التخم بسرعة بأعقابها ، بالجوع الطويل ، وبالامساك عن شرب الماء البارد « 3 » ، والرياضة والحمام ، وتعاهد النجو ، إن رأى « 4 » مقصرا عن العادة ، في الوقت والمقدار ، يلاحق ببعض الأدوية المسهلة « 5 » ، من المعجونات والجوارشنات التي قد ذكرناها .
ومما ينفع أصحاب القولنج ، ويمنع تكونه ، إذا تعاهدوا « 6 » في وقت صحتهم وفي آخر أوجاعهم ، شرب دهن الخروع ودهن اللوز ، على ما أصف .
صفة دواء يستعمله من يعتاده « 7 » القولنج في إبان صحته ، فيمنع القولنج « 8 » .
يؤخذ شراب البنفسج ثلاثة أواق ، يمرس فيه أوقية فلوس خيار شنبر بعد إسخانه ، ويصب عليه ثلاثة دراهم دهن اللوز الحلو ، ويشرب ثلاثة أسابيع إلى أن ينحل البطن انحلالا مفرطا ، فيغب « 9 » ثم يعاود . وهذا دواء يصلح لأصحاب الأمزجة الحارة « 10 » ، وهو في القولنج الحار والورمي أصلح
هامش
( 1 ) « الدافعة لكون القولنج » ل .
( 2 ) « الدافعة لكونه » ل .
( 3 ) « البارد » ناقصة ل .
( 4 ) « المسهلة » ناقصة من ل .
( 5 ) « وتعاهد ما جرى مقصرا » ل .
( 6 ) « إذا اعتادوه » في ج - د . « إذا اعتاده » في ط .
( 7 ) « صفة دهن لين تستعمله من اعتاده القولنج » ل .
( 8 ) « فيمنع كون القولنج » في ج - ط .
( 9 ) « فيغب ذلك » في ط - ج .
( 10 ) « يصلح للأمزاج الحارة » في ل .