قد غلي فيه ، سذاب وكمون ونانخواه ، ويطلى على خرق ويستعمل كاستعمال الأول .
فقد ذكرنا من هذا الباب ما فيه كفاية ، فلنذكر الآن التكميد والتضميد والأبزن والمحاجم والحمام .
الباب الحادي عشر في التكميد والتضميد والمحاجم والحمام والابزن
فنقول إن التكميد والتضميد والأبزن والمحاجم والحمام ، ليست من العلاجات التي تقلع الوجع / وتستأصله ، وتكفي في علاج هذا المرض ، لكنها من العلاجات المسكنة للوجع زمانا يسيرا ، أو المروحة عن العليل مديدة « 1 » .
وقد قلنا إنه ينبغي أن نمتحن « 2 » التكميد والتضميد والأبزن ، فمتى كان يهيج من الوجع بعقب ما يسكنه ، أكثر من الأول كثيرا ، تركت بتة « 3 » ، وقصد للاستفراغ « 4 » . ومتى كانت تخفف الوجع ، ولا يهيج بعده ما هو أشد ، بل ما هو أقل ، فينبغي أن يمر عليها ، ويداوم « 5 » ، مع إمساك العليل عن الغذاء حتى ينقضي أمر الوجع .
والأبزن ، من بين هذه العلاجات ، يرخي القوة ويحلها « 6 » ، حلا شديدا .
ويختلف الناس في القوة عليه ، / اختلافا كثيرا .
فمتى وجدت العليل ، لا يناله من طول المكث في الأبزن استرخاء « 7 » ،
هامش
( 1 ) الجملة من « لكنها » حتى « جديدة » ناقصة من ل . مكانها « الا أن يكون ضعيفا يسيرا ويروح عن العليل مديده
( 2 ) « تسخن » في ل .
( 3 ) « تركت بتة » ناقصة ل .
( 4 ) « وقصدت الاستفراغ » ط - ج - د .
( 5 ) « ويدام » في ط - ج - د .
( 6 ) « ويحللها » في ط - ج - د .
( 7 ) « استسقاط » في ل .