وتهضم ما قبله ، وتشهى الطعام ومن يعتمد أكله رأس شهر أوشك أن لا تردّ له حاجة .
وفي طبّ النبي : قال كلوا جبنا فإنّه يورث النعاس وهضم الطعام .
وعن عبد اللّه قال : سئلت أبا جعفر عن الجبن فقال لي : لقد سئلتني عن طعام يعجبني ثم أعطى الغلام درهما فقال : يا غلام ابتع لنا جبنا ودعا بالغذاء فتغذّينا معه وأتى بالجبن فأكل وأكلنا .
وروى أنّ رجلا سئل أبا عبد اللّه عليه السلام عن الجبن فقال :
داء لا دواء له فلمّا كان بالعشي دخل الرّجل على أبي عبد اللّه عليه السلام فنظر إلى الجبن على الخوان فقال : جعلت فداك سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي انّه داء الذي لا دواء فيه ، والساعة أراه على الخوان ؟ قال : فقال له هو ضارّ بالغداة ، ونافع بالعشيّ ويزيد في ماء الظهر .
وفي خبر قال : شيئان ما دخلا جوفا إلّا أفسداه : الجبن والقديد .
وفي المكارم : ثلاث يهزلن : اللحم اليابس ، والجبن ، والطلع .
وفي حديث آخر : الجوز
، وفي آخر قال : ثلاث يهدم البدن وربّما قتلن وعدّ منها أكل القديد الغاب .
وقال أبو عبد اللّه : لئن كان الجبن يضرّ من كل شيء ولا ينفع من شيء فإن السكر ينفع من كل شيء ولا يضرّ من شيء ينفع من سبعين داء يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله .
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار ) — صفحة 142
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٤٢