فكلوه وأديموا أكله واكتموه إلّا عن أهله فما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله .
وفي التحفة : هو حارّ رطب كثير الغذاء مهيّج للباه مدرّ للبول مقوّي للباصرة مفتت للحصاة ، رافع للسعال ملين للطبع والصدر نفاخ بطيء للهضم مصلحه الكمون والحلويّات .
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار ) — صفحة 135
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٣٥