الباب الرابع عشر .
في نوادر جرت لبعض الأطباء . بعضها من جنس تقدمة المعرفة وهي تحث الطبيب على تعرفة طرق الانذار وبعضها مستظرفة تبعث الطبيب على اختيار تحصيل من يشاوره قبل مشورته عليه لئلا ينسب فساد أن جرى إلى الطبيب .
الباب الخامس عشر .
في أن صناعة الطب لا يصلح ان يعملها كل من التمسها لكن اللائقة بهم في خلقهم وأخلاقهم .
الباب السادس عشر .
في محنة الأطباء .
الباب السابع عشر .
في الوجه الذي به يقدر الملوك على إزالة الفساد الداخل على الأطباء ، ومن جهتهم ، والمرشد إلى صلاح سائر الناس من جهة صناعة الطب وكيف كان ذلك قديما .
الباب الثامن عشر .
في التحذير من خدع المحتالين من الذين « 1 » يتسمون باسم الطب والفرق بين خدعهم ، والحيل الطبيّة .
الباب التاسع عشر .
في العادات المذمومة التي قد اعتادها كثير من الناس ، وهي تسوق إلى الإضرار بالأصحاء ، والمرضى ، وإلى ذم الأطباء .
الباب العشرون .
فيما ينبغي للطبيب أن يذخره ويعدّه من وقت صحته لوقت مرضه ، ومن زمان شبابه إلى زمان شيخوخته .
هامش
( 1 ) وردت في الأصل ( اللذين ) والصحيح ما أثبتناه .